شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ٩٠ب) سلب الأنواح، أي: ألبسها السلاب.
قال النابغة:
والتبعين وذو نواس عنوة … ... وعلى أذنيه سالب الأنواح
وفي نسخة: سلب الأنواحا.
(ط) سلطه الله عليه، أي: أرسله، قال الله تعالى: ﴿لسلطهم عليكم﴾.
(ف) سلفه، أي: قدمه، وسلف القوم، أي: أطعمهم السلفة.
(م) سلمه الله من الآفات، أي: نجاه، وشيء سلم من العاهة، أي: خالص، قال الله تعالى: ﴿مسلمة لا شية فيها﴾، أي: مسلمة من كل عيب، وقيل: مسلمة من العمل، وسلم إليه وديعته، أي: أعطاها إياه، وسلم لله تعالى، أي: رضي بحكمه، قال الله تعالى: ﴿ويُسلِّموا تسليما﴾، أي: يرضوا بقضائك، وسلم عليه: من السلام، قال الله تعالى: ﴿فسلِّموا على أنفسكم﴾، قيل أي: سلموا ليسلم بعضكم على بعض، كقوله: ﴿اقتلوا أنفسكم﴾، وقيل: هو في الداخل بيتا ليس فيه أحد، يقول: ﴿السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين﴾، وسلم في الصلاة.
وفي الحديث: «مفتاح الصلاة الطهور وإحرامها التكبير وتحليلها التسليم».
قال "الشافعي": التسليم فرض، ولا يجوز الخروج من الصلاة إلا به، والواجب التسليمة الأولى عنده.
وقال "أبو حنيفة" وأصحابه: لا يجب، ويجوز الخروج من الصلاة بغيره، مما ينافي الصلاة.
(و) سلاه من الهم، أي: أسلاه.
المفاعلة:
(م) المسالمة: المصالحة.
وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «وإن سلم المؤمنون واحدا لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا على سواء».
الافتعال:
(ب) استلب الشيء، أي: سلبه.
(م) استلم الحجر: إذا لمسه بيده وقبله، مأخوذ من السلام.
(همزة) استلأ السمن، مهموز، أي: اتخذه.
الانفعال:
(ت) انسلت الناقة: إذا أسرعت في سيرها.
(خ) انسلخ النهار من الليل، وانسلخ النهر: إذا مضى، قال الله تعالى: ﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرم﴾.
(ع) انسلع، أي: انشق.
قال:
من بارئ حيص ودام مسلع
(ك) سلكه فانسلك.
(و) انسلا عنه الهم: انكشف.
الاستفعال:
(ف) استسلفه، أي: طلب منه السلف.