شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٠٠

ر) سمر اللبن: إذا جعله سمارا، أي: رقيقا، وسمر الشيء: أي: شده بالمسمار.

(ط) سمط الشيء على معاليق السرج، أي: شده.

الشعر المسمط: الذي أبياته مسطورة تجمعها قافية لازمة مخالفة للقصيدة.

(ع) سمّع بالشيء: إذا شهره ليتكلم به الناس.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «من سمّع بمسلم سمع الله تعالى به»، أي: أجزاه على ذلك.

(ن) سمّن الشاة: إذا علفها لتسمن، وسمَّن القوم: إذا زوّدهم السمن.

(ي) سمّاه كذا، وسماه باسم كذا.

قال الله تعالى: ﴿هو سمَّاكم المسلمين من قبل وفي هذا﴾.

أي، سماكم الله تعالى من قبل،أي في الكتب الأولى، وفي هذا، أي: القرآن.

وفي حديث النبي عليه الصلاة والسلام: «سموا أولادكم أسماء الأنبياء»، وأحسن الأسماء: عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها الحارث وهمام، وأقبحها: حرب ومرّة.

وفي الحديث لم يُسمِّ النبي عليه الصلاة والسلام حجا ولاعمرة، حتى وقف بين الصفا والمروة ينتظر القضاء.

قال "أبو حنيفة، والشافعي": لَم ينوالإحرام فقط، ولم يسم حجا ولا عمرة، فله وضعه على أيهما شاء: لأن الخبر يدل على صحة الإحرام الموقوف.

قال "الشافعي": فإن نوى في إحرامه أنه لنفل أجزاه عن الفرض.

قال "أبوحنيفة": لا يجزيه عن الفرض، وتسمى إذا ذكر اسم الله تعالى.

وفي حديث عديّ بن حاتم قال: قال لي النبيّ عليه الصلاة والسلام: «إذا أرسلت الكلب وسميت فكل، وإلاّ فلا تأكل»، قلت: فإني أرسل كلبي فأجد عليه كلبا آخر فقال: "إذاوجدت عليه كلبا آخر فلا تأكل، إنك إنما سميت على كلبك".

وقال "أبو حنيفة": التسمية واجبة على من ذكرها، فإن نسيها الذابح، جاز أكل ذبيحته، وكذلك عن مالك وعنه: أن التسمية مستحبّة، وهو قول الشافعي، وعن بعض الفقهاء أنها واجبة، فإن نسيت لَم يجز أكل الذبيحة.

المفاعلة:

(ح) المسامحة: المساهلة.

(ر) المسامرة: المحادثة بالليل، ويقال ساما فلان فلانا إذا باراه.

الافتعال:

(

٤٩٩ / ٥٧١