شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٠١

ع) أتسمع له، وأتسمع منه بمعنى قال الله تعالى: ﴿فاستمعو له﴾، وقال: ﴿تسمعون القرآن﴾.

الاستفعال:

(ج) استمج، أي: عدّه سمجا أي قبيحا.

(ن) اسقمنه، أي: عده يمينا، ويقال: جاء القوم يستمنون، أي: يطلبون السمن.

التفعل:

(ن) تسمنه، أي: تعمده.

(ع) تسمع، أي: سمع شيئا بعد شيء، وقرأ "حمزة والكسائي وحفص عن عاصم": ﴿لا يسّمّعون إلى الملأ الأعلى﴾، بتشديد السين والميم، أي: يتسمعون، وهو رأي "أبي عبيدة"، قال: لأن العرب تقول: أسمعت إليه، وتقول: تسمعت إليه، فلو كان يسمعون الملأ بغير إلى لكان مخففا، وقال غيره: هو جائز معنى: سمعت إليه، أملت سمعي إليه.

(و) تسمى باسم كذا.

التفاعل:

(ح) تسامحوا، أي: تساهلوا.

(ع) تسامع بخبره الناس، أي: شاع فيهم.

(و) تساموا: تباروا.

الأفعال:

(ر) أسمر، أي: صار أسمر.

الافعلال:

(ر) أسمارّ: لغة في أسمر.

الافعلال:

(غد) المسغمد: بالغين معجمة: الرازم المنتفخ.

(اد) أسماددّ مهموز: أي ورم غضبا.

(در) اسمدر: إذا ضعف بصره من السمادير، وهو شيء يتراىء للإنسان من ضعف بصره.

(فر) يوم مسمقر، أي: شديد الحر.

(هر) المسمهر: المعتدل ويقال: اسمهر السنام: إذا طال، واسمهر الشوك: إذا يبس، واسمهر الظلام: إذا اشتد.

(أل) اسمأل، مهموز: إذا ضمر، واسمأل الظل: قلص.

قالت الحورية:

زد المياه ففيصة وحصيرة … ... ورد القطاة إذا اسمأل التبع

التبع: الظل.

باب السين والنون وما بعدهما

الأسماء:

(فعلة) بفتح الفاء وسكون العين:

(ت) يقال: مضت سنة من الدهر، أي حين، وما رأيته منذ سنة من الدهر، وأصل السنة سنهة؛ لأنك تقول في تصغيرها: سنيهة، ويقال: إن أصل السنة سنوة، وتصغيرها: سنية، وجمعها: سنوات وسنون، وفي الحديث: «نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن بيع التمر السنين».

٥٠٠ / ٥٧١