شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٠٢

قال الله تعالى: ﴿ولبثت فينا من عمرك سنين﴾، والسنة: الجوع والشدة، وفي الحديث: كان عمر لايقطع سارقا في عام سنة، قال الله تعال: ﴿ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين﴾، ومن العرب من يصرف السنين، يقولون: أقمت عنده سنينا ياهذا، قال الفراء: هي لغة بني عامر، وينشدها البيت:

رأى مر السنين أخذن مني … ... كما أخذ السرار من الهلال

بخفض النون في السنين، وأنشده سيبويه بفتح النون قال الفراء: وبنو تميم لا يصرفون ويقولون: مضت له سنين هذا.

(فعل) بكسر الفاء:

(خ) السنخ: الأصل بالخاء معجمة، وأسناخ الثنايا: أصولها.

(د) السند: اسم بلد فيه جيل من الناس من ولد السند بن قوط بن حاتم بن نوح عليه السلام.

(ف) السنف: ثمر وعاء المرخ ويشبه به آذان الخيل، وقال أبو عمر:

السنف: الورقة.

وبفتح الفاء والعين:

(د) السند: ما ارتفع في أصل الجبل، وهو أيضا: المرتفع عن الوادي، والسند المكان المرتفع قليلا من الرمل أيضا، والجمع: الأسناد.

قال النابغة:

يا دار ميّة فالعلياء فالسند … ... أقوت وطال عليها سالف الأمد

ويقال فلان سندي، أي: الذي أستند إليه، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا:

إن السند والخيل رجل منيع القوى، فمن تمكن بينهما تمكن من رجل كذلك.

(و) السنا: ضوء البرق، قال الله تعالى:﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾.

والسنا: نبت يتداوى به، واحدته: سناة، بالهاء.

وبكسر السين:

(ب) السنب: الفرس الكثير الجري.

(ت) رجل سنت، أي: قليل الخير.

(م) يقال بيت سنم، أي: مرتفع، وبعير سنم: ذو سنام عظيم، وناقة سنحة بالهاء: عظيمة السنام، وحكى الأصمعي: قيل لأعرابي: أي الطعام؟ قال: جزور سنيمة في غداة شيمة، أي: باردة ومواس حرمه، أي: قطاعة، وماء سنم، أي: على وجه الأرض.

(أفعل) بالفتح:

(ع) الأسنع: العالي المرتفع، يقال: شرف أسنع، وأسنع ملك من ملوك حِميَر يقال له أسنع ممتنع.

(إفعال) بكسر الهمزة:

(م) الإسنام: شجر في الجبال، واحدها: سنامة، بالهاء.

قال ذوالرمة:

٥٠١ / ٥٧١