شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١١٦مفعلة) بفتح الميم:
(ف) المسافة: البعد، يقال: إن أصلها من السوف: وهو الشمّ؛ لأن الدليل يسوف التراب، ليعلم هو على قصد في الطريق أم لا، وجمعها مساوف.
(همزة) المساءة، مهموز: نقيض المسرّة.
(مِفعل) بكسر الميم:
(ط) المِسوط: يساط به.
(ف) المِسوف: إناء يسوف به الطيب.
(ق) المِسوق: المقود، يساق به الدابة.
قال:
؟؟؟؟؟؟؟؟ … ؟؟؟؟؟؟؟؟
(مِفعال):
(ك) المِسواك: معروف، والجمع: مساويك.
(فاعلة):
(ف) السايفة: الرملة الدقيقة.
السائمة: المال الراعي.
(فََعال) بفتح الفاء:
(د) السواد في اللون: معروف، وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم»، يعني: الجماعة، والسواد: العدد الكثير، قال الأصمعي: يقال بالبدو: إذا ظهر البياض في السواد قبل البياض، يعنون بالبياض: اللبن، وبالسواد: اللبن، وسواد العراق: سمي بذلك لكثرة نخله.
والسواد: الشخص.
وفي الحديث: «إذا رأى أحدكم سوادًا بليل، فلا يكن أجبن السوادين، فإنه يخافك كما تخافه»، وجمع السواد: أسود، وجمع الجميع: أساود.
قال الأعشى:
تناهيتم عنا وقد كان قبلنا … ... أساود صرعى لم يوسد قتيلها
أساود، أي: شخوص قتلي، وفي حديث سلمان: دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي، فقال سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال: ما أبكي جزعا من الموت ولا حزنا على الدنيا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا: «لِيَكفِ أحدكم مثل زاد الراكب، وهذه الأساود حولي»، قال: وما حوله إلى مطهرة وإجابة أو جفنة، يعني بالأساود: شخوص المتاع، ويقال: أصاب سود قلبه، أي: سويداء قلبه، وسواد بطن الشاة: الكبد.
(ف) السواف: موت المال وذهابه، هذا قول أبي عمرو الشيباني، وقال الأصمعي: هو السواف بالضم.
(م) السوام: المال السائم، وهو الراعي.
(ي) سواء الرأس: قمته، وسواء الشيء: وسطه، قال الله تعالى: ﴿فرآه في سواء الججيم﴾.
قال حسان:
يا ويح أنصار النبي ورهطه … ... بعد المغيّب في سواء الملحد