شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١١٧وقوله تعالى: ﴿عن سواء السبيل﴾، قال "أبو عبيدة"، أي: وسط السبيل، وقرأ "الفراء"، أي: قصد السبيل، والسواء: الاسم من الأسواء، قال الله تعالى: ﴿آذنتكم على سواء السبيل﴾، ويقال: هما سواء، أي: مستويان.
قال الله تعالى: ﴿سواء محياهم ومماتهم﴾، قال الكوفيون غير "أبي بكر" بالنصب، وهو رأي "أبي عبيدة"، قال: ونصبه موضوع بجهلهم عليه، والباقون بالرفع على الابتداء، وقال "الفراء": النصب على حذف في تقديره في محياهم ومماتهم، ويقال: هم سواء، وهن سواء، في المذكر والمؤنث، والجمع: سواسية، على غير قياس، ويقال: السواسية الذم.
قال: سواسية كأسنان الحمار.
وقرأ "الحسن، ويعقوب": ﴿في أربعة أيام سواء﴾، بالخفض في أيام مستوية تامة كما يقال أيام تمام تامة، وسواء نعت لأيام أو لأربعة، وعن بعضهم: القراءة بالرفع أي: هي سواء، والباقون بالنصب على المصدر، أي: استوت استواء، وقوله تعالى: ﴿سواء العاكف فيه والباد﴾، أي: سواء المقيم فيه والطائف في الحرمة، وقيل معناه: ليس أحدهما أحق به من الآخر، كلهم قرأ بالرفع على الابتداء، والخبر عن "أبي بكر" عن "عاصم"، فقرأ بالنصب على أنه مفعول ثان، وعن بعضهم نصب سواء، وخفض العاكف على البدل من الناس، وقوله تعالى: ﴿إلى كلمة سواء﴾، أي: عدل، وقرأ "الحسن" بالنصب على المصدر، وليلة السواء: الليلة ثلاث عشرة من الشهر، وسواء الشيء: غيره، بمعنى سوى.
قال الأعشى:
وما عدلت من أهلها لسوائكا
وبالهاء:
(د) سوادة: من أسماء الرجال.
(فعل) بالضم:
(ج) سُواج، بالجيم: اسم موضع.
(ر) السُّوار: لغة في السِّوار، حكاها الكسائي، وبالكسر أفصح، وسوار الخمر: سَورتها.
قال الهذلي:
ترى شربها حمر الحداق كأنهم … أساوى إذا ما سار فيهم سوارها
(ع) يقال: جاء بعد سواع من الليل، أي: بعد هدء من الليل، وسواع: اسم صنم كان لقوم نوح، قال الله تعالى: ﴿ولا سُواعا﴾.
(ف) السواف: موت المال، يقال: أساف حتى ما نشكي السواف، هذا قول الأصمعي.