شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١١٨وبكسر الفاء:
(د) السواد: الشر، وأصله: مصدر من ساوده: إذا أدنى سواده.
قال:
من يكن في السواد واللد … ... والأغرام زيرا فإنني غير زير
قال "أبو عمرو" وقيل لابنة الحسن: لم زينت وأنت سيدة نساء قومك؟ قالت: قرب الوساد، وطول السواد.
(ر) السوار: للمرأة معروف، وفي المثل: "لو ذات سوار لطمتني"، وجمعه: أسورة، وأساورة، وقرأ "الحسن، ويعقوب، وحفص عن عاصم": ﴿لولا ألقي عليه أسورة﴾، بغير ألف، وهو اختيار "أبي حاتم"، والباقون: ﴿أساورة﴾، بالألف، وهو رأي "أبي عبيدة"، وقرأ بعضهم: أساور بالألف بغير هاء.
(ك) السواك: المسواك، والسواك استعماله أيضا، وفي الحديث: «لولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك»، قال "أبو حنيفة، وأصحابه والشافعي": لا بأس بالسواك الرطب للصائم، وقال مالك: الرطب مكروه.
(فعيل):
(ق) السويق: معروف.
(ي) السوي: العالم، قال الله تعالى: ﴿بشرا سويا﴾، وقوله تعالى: ﴿صراطا سويا﴾، أي: مستقيما.
وبالهاء:
(ي) السوية: الاستواء، يقال: هم على سوية من ذلك، أي: هم فيه سواء، ويقال: مالنا وأولادنا وماشيتنا سوية، أي: سالمة صالحة، ويقال: السوية قتب البعير، والجمع: سوايا.
(فُعلى) بضم الفاء:
(همزة) السُّوءى: نقيض الحسنى، قال الله تعالى: ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى﴾، قيل: السوءى هاهنا: النار، قال الكسائي: أن كذبوا أي: لأن كذبوا.
(فعلاء) بفتح الفاء ممدود:
(د) يقال: أصبت سوداء قلبه: وسويداء قلبه، بالتصغير، أي: حبة قلبه.
والسويداء: حبة الشونين، وهي حارة يابسة تذهب البلغم والرطوبات، وتطرد الرياح وتقوي المعدة.
(همزة) السوداء، مهموز نقيض الحسناء، وفي الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام: «سوداء ولود خير من حسناء عقيم».
قال أبو زيد الطائي:
ظل ضيفا أخوكم لأخينا … ... في شراب ونعمة وشواء
لَم يهب حرمة النديم وخفّت … يا لقوم للسوء السّواء