شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١١٩يعني رجلا من طي ضاف رجلا من شيبان، فسقاه الشراب فلما سكر الطائي افتخر ومد يده فقطعها.
الأفعال:
(فعَل) بالفتح (يفعُل) الضم:
(خ) يقال: ساخت قوائم الدابة في الأرض، أي: غابت، وساخت الأرض سوخا وسيوخا: إذا انخسفت.
(د) ساد قوما سودًا: إذا كان سيدا عليهم.
قال جميل:
فما سادنا قوم ولا ضامنا عدًى … ... إذا شجر القوم الوشيج المثقف
ويقال: ساودني فلان فسدته من السؤدد، وسواد: اللون أيضا.
(ر) سار إليه بمعنى: ثار إليه، يقال: سار إليه الأسد، أي: وثب إليه.
ثار ثائرا، وسار الشراب في رأسه سرورا، وسورة: إذا ثار.
قال يصف الخمر:
سارت إليه سرورا لا نحل الضاري
أي: السائل، وسار سَورة: إذا غضب.
قال:
لا بالحصور ولا فيها بسوّار
قيل، أي: يغضوب، وقيل، أي: لا يسور الشراب في رأسه: أي يفور. ويروي ساءر بالهمز أي لا يسئر كثيرًا.
(س) ساس الرعية سياسة.
قال أسعد تبع:
أبونا الذي ساد الملوك وساسها بسمر القنا والمرفهات القواصل
ويقال: ساس الدابة.
(ط) ساطه بالسوط سوطاً: أي ضربه، والسوط: خلط الشيء بعضه ببعض.
قال المتلمس:
أحارث أنا تو تساط دماؤنا تزايلن حتى لا يمسّ دم دما
(ع) ساعت الإبل سوعا: إذامضت على وجوهها مهملة، ومنه يقال:ضائع سائع.
(غ) ساغ الشراب: أي سهل دخوله في الحلق، وساغه الشارب: أي أساغه.يتعدى ولا يتعدى، وساغ له مافعل: أي جاز.
(ف) السوف: السم وساف: أي هلك.
(ق) ساق الماشية سوقا. قال الله تعالى:﴿وسيق الذين كفروا﴾. قرأ ابن عامر والكسائي بإشمام الفم في جميع القرآن، والباقون بكسرها، وعن "يعقوب" روايتان، يقال: ساق لإلى امرأته الصداق، وساق الحديث: إذا رواه على سياقهوساقه أي أصاب ساقه.
(ل) قالابن دريد: ساك الشيء سوكا: إذا دلّكه، ومنه اشتقلق السواك، ويقال: ساك فاه، فإذا قالوا استاك لم يذكر الفم.
(م) يقال: سامت الماشية سومًا، إذارعت، والسوم فب البيع معروف.
يقال: سمتك بعبدك سومة حسنة، وسامه الذل: أي أولاه.