شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٢١غ) أساغ الشراب: أي أدخله بسهولة. قال الله تعالى: "يتجرّعه ولا يكاد يصيغه"، ويقولون: أسغ لي غضبي: أي أمهلني ولا تعجلني.
(ف) أساف الرجل: إذا هلك ماله، ووقع فيه السواف، ويقال: أساف حتّى ما يشتكي السواف.
قال طفيل:
فابل واسترخى به الحال بعدها أساف ولولا سعيدا لم يؤبل
(ق) أساق إلى امرأته الصداق: أي ساقه إليها، ويقال: أسقْته إبله: أي أعطيته إبلا يسوقها.
(م) أسام السائمة: أي رعاها.
(همزة) أساء إليه مهموز: إذا أقبح، وممّا جاء على الأصل.
(د) أسود الرجل: إذا ولد ولداً أسود.
(ي) أسوى الرجل: إذا كان خلقه وولده سويا، وكذلك إذا كانت ماشيته سويّة، ويقولون: كيف أصبحتم، فيقولون: سويين صالحين، أي: أولادنا وماشيتنا سويّة صالحة.
التفعيل:
(د) سود الشيء إذا جعله أسود.
قال:
يسوّد أعلاها ويأبى أصولها وليس إلى ردّ الشباب سبيلا.
يعني: خضاب الشيب، وسوّده قومه: أي جعلوه سيّداً، وفي حديث عمر تفقّهوا في الدين قبل أن تسودوا، أي تفقّهوا صغاراً، قبل أن تصيروا سادة فتستحيوا من التعلّم. قال الفراء: ويقال سود الإبل: إذا دق المسح البالي، وداوى به أدبارها.
(ر) سوارها: أي ألبسها السوار.
(س) سوس الطعام: من السوس.
(ط) التسويط: التخليط. سوط الرجل أمره: أي خلطه.
قال:
فسطها ذميم الرأي غير موفق فلست على تسويطها بمعان
(غ) سوغ له ما فعل: أي جوز له.
(ف) تسويف الأمر: إرجاؤه، ويقولون: سوف يكون، وعن أبي زيد: سوفت الرجل أمري: إذا أملكته أمرك، وحكمته في مالك.
(ق) سوق سويقا: أي اتخذه.
(ك) سوك فاه: بالمسواك.
(ل) سول الشيء: إذا زينه. قال الله تعالى: "سولت لي نفسي".
وقال: "سولت لكم أنفسكم أمرا"
(م) خيل مسوّمة: أي مرسلة مرعيّة، وخيل مسوّمة: أي معلمة أيضا.
قال الله تعالى: "والخيل المسوّمة".
وقال:
تحتي مسومة قوداء عجازة كالسهم أرسله في كفه الغالي