شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٢٢

وقال أبو عمرو وابن كثير وعاصم ويعقوب بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين بكسر الواو: أي مسومي خيلهم، والباقون بفتح الواو، وهو رأي أبي عبيدة: أب مرسلة، وسومه: إذا حكّمه في ماله، ويقال: سوّمته ما يريد.

(ي) سواّه: أي جعله سواء، وقرأ ابن كثير وابن عامر وعاصم ويعقوب "لو تسوى بهم الأرض" بضمّ التاء. وسوّاه: أي جعله مثله، ومنه قوله تعالى: "إذ نسوّيكم بربّ العالمين". أي نعبدكم كما نعبده. وسواه: أي جعله سويّا، قال الله تعالى: "ونفس وما سوّاها". أي وسويتها وهو خلقها سويّة لم ينقص منها شيء، وقوله تعالى: "بلى قادرين على أن نسوّي بنانه" قيل: أي يردّها سويّة. وعن ابن عباس قال: أي قادرين على أن نجعل بنانه كخفّ الجمل لا يعمل بها شيئا. واختلفوا في نصب قادرين، فقال سيبويه: تقديره بل نجمعها قادرين، وقال الفرّاء: أي بلى نقوى على ذلك قادرين، وقيل: المعنى: بل نقدر فلمّا حوّل إلى قادرين نصبه.

كقول الفرزدق:

على حلفة لا أشتم الدهر مسلما ولا خارجا من فيّ دور كلام

أي: ولا يخرج، فلمّا قال: خارجا نصبه. وقيل: إنّما نصب خارجا لأنّه عطف على موضع لا أشتم.

(وبالهمز) أسوء عليه مهموز: أي قال له: أسأت.

المفاعلة:

(د) بقال: ساود فلان فلانا: إذا أدنى سواده من سوده: أي شخصه من شخصه. ويقال: ساوده أي غالبه في السؤدد والسواد جميعا.

(ر) المساورة: المواثبة.

(ع) يقال: عامله مساوعة من الساعة، كما يقال مياومة من اليوم.

(م) المساومة: في البيع من السوم.

(ي) ساوى بين الشيئين: أي سوى. قال الله تعالى: "ساوى بين الصدفين": والمساواة: المعادلة. يقال: هذا الشيء لا يساوي هذا الثمن أي لا يعادله. ولا يقال: سوى على تفعل.

الافتعال:

(د) استاد القوم بني فلان: أي قبلوا سيّدهم، واستادوا: أي خطبوا إلى سيّدهم.

قال:

يبغي إنّي كود والسفاهة كأسمها ليستاد منّا أن يسونا لياليا

(ف) الاستياف: الإشمام.

(ق) استق الماشية: أي ساقها.

(

٥٢١ / ٥٧١