شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٢٨وكان أبو العباس ينشده بحذف الياء، وقرأ ابن عامر والكوفيون: كان سيّئه عند ربّك مكروها، برفع الهمزة، وضم الهاء وهو رأي أبي عبيدة، والباقون سيئه بفتح الهمزة نصب الهاء منونة.
قال أبو حاتم: والقراءة بالمذكّر أولى لأنّ بعده مكروها، ولم يقل مكروهة، وقال غيره هذا لا يلزم لأنّ مكروها عائد على لفظ كل.
(ي) السيّئة: نقيض الحسنة. قال الله تعالى: "ولا تستوي الحسنة ولا السيّئة".
أي الحسنة والسيّئة، ولا صلة.
كقوله:
ما كان يرضى رسول الله فعلهمُ والطيّبا أبو بكر ولا عمر
وقوله تعالى: "وجزاء سيّئةٍ سيّئةٌ مثلها" أي جزاء السيّئة سيّئة، وإن كان غير قبيح التوسّع. كقوله:
ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا
الأفعال:
(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:
(ب) ساب الماء سيبا: أي جرى، وسابت الحيّة: أي أنسابت، وسابت الدابة إذا خرجت حيث شاءت.
(ح) ساح الماء سيحا: إذا جرى على وجه الأرض، وساح الرجل في الأرض سياحة: أي ذهب فيها للعبادة، وفي الحديث: "لا سياحة في الإسلام". أي: ليست بواجبة، وقوله تعالى: "سائحات" أي ذاهبات في طاعة الله تعالى، وساح الظلّ إذا فاء.
(خ) ساخت قوائمه في الأرض تسيخ: لغة في تسوخ.
(ر) سار في الأرض سيراً. قال الله تعالى: "أفلم يسيروا في الأرض". وقوله: "وقدّرنا فيها السير". أي جعله بمقدار يسيرون ويبيتون وقرى غير متباعدة "سيروا فيها ليالي وأيّاماً آمنين"، من الخوف والظمإ، والجوع، ويروى أنّ المرأة منهم تمرّ وعلى رأسها مكتلها، فلا تروح إلاّ وقد امتلأ من الثمر من غير اجتناء، ويقال: سارت الدابة، وسرت أنا: إذا حملتها على السير يتعدّى ولا يتعدى.
(ع) ساع الماء: إذا جرى على وجه الأرض، وساعت الماشية: مضت حيث شاءت.
(غ) ساغ الطعام: إذا أساغه.
(ف) سافه: إذا ضربه بالسيف.
(