شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٢٩

ل) سال الماء سيلا وسيلانا: إذا جرى، ويقال: إنّ قوله تعالى: "سال سائل" يجوز أن يكون من السيل على قراءة من قرأ بالتخفيف، ويقال: سالت الغرّة، إذا استطالت.

الزيادة:

الأفعال:

(ع) أساع الماشية: أي أهملها.

(ف) أساف الخرز: إذا خرمه المسيف الذي عليه السيف.

(ل) أسلت الماء. قال الله تعالى: "وأسلنا له عين القطر" أي جريناها.

التفعيل:

(ب) سيّب الدابة: إذا تركها تسيب.

(ر) سيّره، فسار. قال الله تعالى: "يسيركم في البر والبحر" أي مكنكم من السير: بما أعطاكم من الآلاء، وسيّرالقوم إذا أخرجهم من بلادهم وأجلاهم عنها.

قال الله تعالى: "وإذا الجبال سيِّرت" أي نقلت من مكانها، وقال الله تعالى: "ويوم نسيّر الجبال". كلّهم قرأ بالنون، ونصب الجبال غير ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر بالياء مضمومة، ورفع الجبال، ويقال: سير الجلد إذا جعله سيوراً.

(ع) سيّع الحائط: طيّنه وسيع المزادة: أي طلاها بالسمن.

(ل) سيّل الماء وأساله بمعنى.

المفاعلة:

(ر) المسايرة: المجاراة.

(ف) سيَّفه: أي جالده.

الافتعال:

(ر) يقال: الاستيار: الامتيار.

قال:

أشكو إلى الله العزيز الجبار ثمّ إليك اليوم بعد المسيار

وقيل: المسيار ها هنا من السير.

(ف) استاف القوم: أي تضاربوا بالسيوف.

الانفعال:

(ب) انسابت الحبّة: أي خرجت.

(ح) انساح ماله: أي اتّسع. والانسياح: جرى الماء على وجه الأرض؛ والانسياح المضي.

(ع) انساع الماء: إذا جرى.

التفعيل:

(همزة) تسيأت الناقة مهموز: إذا أرسلت لبنها من غير حلب.

التفاعل:

(ر) تسايروا: أي سار بعضهم مع بعض.

(ف) تسايفوا: أي تضاربوا بالسيوف.

(ل) تسايلت الكتائب: إذا أتت من كلّ وجه، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إنّ السيل جند حيث يرى السيل.

قال:

غداة تسايلت من كلّ أوبٍ كنانة عاقدين لهم لوانا

أراد لواء، فأتى به على الأصل، وهي لغة لبعض العرب.

باب السين والهمزة وما بعدهما

الأسماء:

(فعل) بفتح الفاء وسكون العين.

(

٥٢٨ / ٥٧١