شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٣٠

ق) قرأ ابن كثير، وكشف عن ساقيها بالهمز، والباقون بغير همز.

(و) السأو: الهمّة. يقال: هو بعين السأو.

قال ذو الرمّة:

كأنّي من هوى حرقاء مطرق دام الأطل بعيد السأو مهيوم

أي: بعيد النزوع والهم.

وبالهاء:

(م) السأمة: السامة.

(فعل) بضم الفاء:

(ر) السؤر: ما أسأره الآكل، والشارب وغيرهما.

(ق) قرأ ابن كثير بالسؤق والأعناق بهمز والباقون بغير همز.

(ل) السؤل: السؤال، قال تعالى: ﴿قد أوتيت سؤلك﴾.

(فعلة) بفتح العين:

(ل) سؤلة: كثير السؤال.

الزيادة:

(مفعلة): بالفتح:

(ل) المسيلة: معروفة، والجمع: مسايل.

(مفعل) بكسر الميم:

(ب) الساب: السقاء.

قال الهذلي:

معه سقاء لا يفرط حمله صفن وأحراض بلحن ومسارب

الصفن: وعاء من أدم، والأحراض: قضبان يؤخذ بها العسل.

(فعال) بالفتح وتشديد العين:

(ل) السآر: الذي يسير إذا أكل أو شرب: أي يتقيّأ، وهو على غير قياس لأنّ فعال قل ما يأتي من أفعل، ويروى قول الأخطل:

لا بالحضور ولا فيها بسآر

الأفعال:

(فعل- يفعل) بالفتح:

(ب) الساب: الحفق، ويقال: ساب السقا: إذا وسعه.

(ت) ساته: إذا خنقه.

(ل) سأل عن الشيء سؤالا ومسألة، قال الله تعالى: ﴿ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾. قرأ نافع ويعقوب بفتح التاء وجزم اللام: أي دع السؤال عنهم، ويروى أنّ النبي -عليه الصلاة والسلام- قال: ليت شعري ما فعل أبواي فنزلت هذه الآية، وقرأ الباقون بضم التاء ورفع اللام، وعن اين كثير أنّه قرأ: ﴿ولا يسأل حميم حميما﴾، وهي قراءة الحسن، والباقون بفتح الياء، وقوله تعالى: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾، وقوله: ﴿فاسأل به﴾. قال أبو إسحاق: أي اسأل عن عذاب واقع، واسأل به: أي اسأل عنه، ومنه.

قول شاعر:

هل لا سألت الخيل يا ابنة مالك إن كنت جاهلة بما لم تعلمي

أي عما لم تعلمي.

ومنه قوله:

فإن تسألوني بالنساء فإنّني بصير بأدواء النساء طبيب

٥٢٩ / ٥٧١