شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٣١

أي عن النساء، وقال علي بن سليمان: لا يجوز أن تكون الباء بمعنى عن، لأن ذلك فساد المعاني، ولكن هذا كقولك: لو لقيت فلان للقيك بلقائك أنا الأسد، والمعنى فاسأل بسؤالك، وقيل معنى سأل سائل: أي دعا داعٍ، وقيل الباء زائدة، كقوله تعالى: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم﴾، وقيل: ليست الباء فيها زائدة، ويقال: في الأمرمن سأل اسأل بالهمز وسل بغير همز، قال الله تعالى فيما لم يهمز: ﴿سلهم أيّهم بذلك زعيم﴾، وكان ابن كثير، والكسائي يقرآن الأمر من سال بغير همز إذا كان قبله واو أو فاء. كقوله: فسل وسل وسلوا، رأى أبو عبيدة والباقون بالهمز، وأجمعوا على الهمز إذا كان قبل السين لام إلاّ حمزة في الوقف فخفف، وقرأ نافع وابن عامر: فلا تسألني بالتوكيد، والباقون بغير توكيد، وسأله ماله: أي طلبه. قال الله تعالى: ﴿ولا يسألكم أموالكم﴾.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(د) قال بعضهم: السادة انقباض، نسخة: انتقاض الجرح.

وأنشد:

فبتّ من ذلك ساهرا أرقساً ألقى لقاء اللاقي من الساد

(ف) سئف يده: إذا انشقت ما حول أظفارها.

(م) سيم الشيء: إذا مله، قال الله تعالى: ﴿لا يسأم الإنسان من دعاء الخير﴾.

قال الشاعر:

إلهي بني جشم عن كل مكرمة

قصيدة قالها عمرو بن كلثوم:

يفاخرون بها قد كان أوّلهم يال الرجال لشعر غير مسؤوم

قال الأخفش: يقال: سيم الشيء سأما، وسآمة، وسآما، وسأما.

الزيادة:

الإفعال:

(د) الأسآد: آداب السير بالليل، ويقال: الأسآد: سير الإبل مع النهار.

(ر) أسأر: إذا أبقى شيئا من الطعام والشراب. يقال: إذا شربت فأسئر.

قال أعشى بن ثعلبة:

فبانت وقد أسأرت في الفؤاد صدعاً على نائها مستطيراً

المفاعلة:

(ل) ساءله: من السؤال.

قال علقمة بن ذي جدن:

فاسأل بقومي حمير وابكهم من معشر يالك من معشر

سائل معدًا إنهم كلهم والترك والروم بني الأصفر

أي أسأل عن حمير، وسائل عنهم.

التفاعل:

(ل) تساءلوا: أي سأل بعضهم بعضا.

٥٣٠ / ٥٧١