شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٣٢قال الله تعالى: ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾.
قرأ الكوفيون بتخفيف السين، وهو رأي أبي عبيدة، والباقون بتشديدها، وأصله: تتساءلون، فأدغمت التاء في السين. قيل معنى: يتساءلون به: أي يطلبون حقوقهم، وقيل: هو من قولهم: أسألك بالله، وأسألك بالرحم، قيل:
معناه: اتقوا الله في صلة الأرحام، وقرأ يعقوب في رواية تساءلون أبناءكم بتشديد السين: أي يتساءلون، وهي قراءة الحسن وعاصم الجحدري.
كتاب الشين
باب الشين وما بعدهما من الحروف في المضاعف
الأسماء:
(فعل) بفتح الفاء:
(ب) الشب: حجارة بيض.
(ت) أمر شتّ: أي متفرّق، وجمعه: أشتات.
قال الله تعالى: ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾، أي فرقا.
(ث) الشثّ: شجر من شجر الجبال طيّب الريح مرّ الطعم.
قال يصف النساء:
فمنهن مثل الشثّ يعجب ريحه وفي عينه سوء المذاقة والطعم
(د) الشدّ: واحد الأشد، وفي قول بعضهم، وقيل: لا واحد لها، وشدّ النهار: ارتفاعه.
(ر) الشر: نقيض الخير، قال الله تعالى: ﴿ومن يعمل مثقال ذرّة شرّاً يره﴾.
(ز) شيء شزٌّ: أي شديد اليبس.
(س) الشمس: الأرض الغليضة الصلبة، والجمع: شساس، وشوس.
قال:
أعرفت الدار أم تنكرها بين تبراك فشيس عبقر
(ص) الشّص: شيءٌ يصاد به السمك، والشصّ: اللصّ الذي لا يرى شيئاً إلاّ أتى عليه، يقال: هو شص من اللصوص.
(ط) شط النهر: جانبه، وكذلك شط البحر، والجمع: الشطوط، والشط: جانب السنام، ولكلّ سنام شطّان.
قال أبو النجم:
كأنّ تحت درعها المنعّط سطار ميت فوقه بشطّ
(ف) الشفّ: ضرب من الستور رقيق يستشف ما وراءه: أي يبصر.
والشفّ: الثوب الرقيق. قالت امرأة من كلب كانت عند يزيد بن معاوية:
للبس عباءة وتقرّ عيني أحبّ إلى من لبس الشفوف
(ق) الشقّ: واحدة الشقوق، وأصله مصدر. يقال: بيده شقوق، وهي تشقق يصيبها.
(