شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٣٣ن) الشنّ: السقاء البالي، وشنّ حي من عبد القيس، وفي المثل: "وافق شنّ طبقة"، قيل: شنّ كانوا يكثرون الغارات حتّى أغاروا على طبقة وهم حي من إياد، فهزمتهم طبقة، فضرب بهم المثل، فقيل: "وافق شنّ طبقة" وقيل: شنّ رجل من دهاة العرب تزوّج امرأة ذات دهاء فقيل: "وافق شنّ طبقة" وسئل الأصمعي عن هذا المثل، فقال: أظنّ الشنّ وعاء من أدم اتّخذ له وعاء وهو الطبقة "فقيل وافق شنّ طبقة".
وبالهاء:
(ب) شبّه: من أسماء الرجال، وشبّه: تستعمل في موضع شابه.
(ج) الشجة: واحدة شجاج الرأس.
(ل) الشلة: اللبيبة في قول أبي ذؤيب:
فقلت تحبين سخط ابن العم ومطلب شلّة وهي الطروح
(ن) الشّنة: القربة الخلق.
(فعل) بضمّ الفاء:
(ب) يقال: غيّبتني من شبّ إلى دبّ، وكان أصلهما فعلين فجعلا اسمين لدخول من،وإلى عليهما لأنّهما لا يدخلان إلاّ على الأسماء. ويقال أيضا: من شبّ إلى دبّ غير مصروفين على الأصل.
الشّق: جمع أشق وشقّاء.
(ر) يقال: إنّما قلت ذلك لغير شرك: أي لغير عيبك.
وبالهاء:
(ق) الشقّة من الثياب معروفة. قال ابن قتيبة: إذا كانت الملاءة واحدة فهي ريْطة، فإذا كانت نصفا فهي شقّة، والجمع شقق، وشقاق، والشقة: السفر البعيد. قال الله تعالى: ﴿ولكن بعدت عليهم الشقّة﴾.
(فعل) بكسر الفاء:
(ح) الشح: لغة في الشح.
(د) الشدّ: واحد الأشدّ في قول بعضهم.
(ص) الشّص: لغة في الشصّ.
(ف) ثوب شف: لغة في شف: أي رقيق. والشف: الزيادة، وفي الحديث: نهى النبي –عليه الصلاة والسلام- عن شف ما لم تضمن، وهو كنهيه عن ربح ما لم تضمن، وفي حديث له آخر: من صلّى المكتوبة، ولم يتمّ ركوعها ولا سجودها، ثمّ أكثر التطوّع، فمثله كمثل ما لا شف له حتّى يؤدّي رأس المال، والشف النقصان، وهو من الأضداد.
قال:
فلا أعرفن ذا الشفا يطلب شفه يداويه منكم بالأديم المسلّم
أي لا أعرفنّ ذا النقص في حسبه يداويه بأن يخطب، فيزوّجوه.
(