شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٤٢

بين الأشجّ وبين قيس باذخ بخ بخ لوالده وللمولود

(ح) الشح: البخل.

(ق) الأشق: الطويل. يقال: فرس أشق، والأنثى شقاء، قال الأصمعي: سمعت عقبة بن رؤبة يصف فرسا، وقال: أشق أمق حبق، وقال بعضهم: الأشق من الخيل الذي يميل في أحد شقيه عند عدوه.

(ل) الشلل: فساد اليد، يقولون في المدح: لا تشلل ولا تكلل.

قال عمرو بن العاص:

فما قطرت بحمد الله عيني على القتلى ولا شلّت يميني

(م) شممت المشي شما، والشمم: ارتفاع قصبة الأنف واستواء أعلاه، والنعت: أشم، وجبل أشم: أي طويل.

الزيادة:

الأفعال:

(ب) يقال: أشبّ الله تعالى قرنه: أي أنماه، وأشبّ الرجل بنيه: إذا شبّ أولاده، وأشبّ الثور: أي أسنّ. وأشبّ الفرس إذا هيّجته حتّى يشب، ويقال: شبّ له كذا: أي أتيح له أن يرجوه.

(ت) يقال: أشتّ به قومه: إذا فرّقوا أمره، وأشتّ بقلبه الهمّ.

(د) أشدّ الرجل: إذا كانت دوابه شداداً.

(ذ) أشذّه عنه فشذّ: أي أفرده عنه فانفرد.

(ر) أشر الشيء: أي أظهره.

قال:

إذا أيّ الناس شر قبيلة أشرّت كليب بالأكفّ الأصابع

وقال آخر في أصحاب عليّ بصفين:

فما برحوا حتّى أرى الله صبرهم وحتّى أشرت بالأكفّ المصاحف

ويروى قول امرئ القيس:

عليّ حراصا لو يشرّون مقتلي

بالشين والسين جميعاً. قال بعضهم، ويقال: أشررت الرجل: إذا أنسبته إلى الشر.

قال طرفة:

فما زال شربي الراح حتّى أشرّني صديقي وحتّى ساءني بعض ذلكا

وقيل: لا يجوز أن يقال: ذلكا.

(ص) أشصّت الناقة: إذا صارت شصوصا: أي قليلة اللبن.

(ط) أشط الرجل في السوم: أي أبعد، وأشطّ: إذا جاوز القدر.

قال الأحوص:

ألا يا آل قومي قد أشطت عواذلي يزعمن أن أودى لحق وباطل

قال الله تعالى: ﴿ولا تشطط﴾.

قال جرير:

ويوم قضى عوف أشطّ عليهم فأقسمتمو لا تفعلون فأقسما

أشط فيطلب الشيء: إذا أمعن.

(ظ) أشظ الرجل: إذا أنعظ، وأشظ البعير بيده: إذا حركه، وأشظ الوعل: إذا جعل شظاظا.

(ع) أشعت الشمس: إذا انتشر شعاعها.

(

٥٤١ / ٥٧١