شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٤٣

ف) أشف بعض ولده على بعض: أي فضلّه، وفي حديث النبي –عليه الصلاة والسلام-: لا تبيعوا الذهب بالذهب، والورق بالورق إلاّ مثلا بمثل، ولا تبيعوا غائبا بحاضر، ولا تشفعوا أحدهما على الآخر، التاجر الحاضر.

(ل) أشلّة الله تعالى فشلّ، يقال: أشلّه الله وأذلّه.

(م) أشممته الطيب فشمّه. قال الخليل: يقال للوالي: أشممني، وهي أحسن من ناولني يدك لأقبلها، وأشم الرجل: إذا رفع رأسه عن أبي عمرو، ويقال: عرضت عليه كذا فإذا هو مشمّ: أي معرض لا يريده، ويقال: بينما القوم في وجه إذ أشمّوا: أي عدلوا عنه، والإشمام: أن يحرّك الحرف الساكن بحركة خفيفة.

(ن) أشنّ عليهم الغارة: أي شنّها.

التفعيل:

(ب) شبب بالمرأة: إذا شبّ بها أمره: أي فرّقه.

(ج) وتد مشجوج، ومشجج: إذا كثر شجّه.

قال:

ومشجج إمّا سواد قذاله قيد أو عيب يسارة المصرا

(و) الشديد: نقيض الخفيف. يقال: شدد الحرف.

(ر) سرر الشيء: إذا بسطه في الشمس ليجفّ.

(ق) شققه: إذا أكثر شقّه، وشقق الكلام، إذا أخرجه أحسن مخرج.

(ك) شككه في الشيء: إذا أدخله عليه فيه الشك.

المفاعلة:

(ح) يقال: فلان تشاح على فلان: أي يضنُّ به.

(د) شادّه: أي اشتدّ عليه في الخصومة، وغيرها، وفي الحديث عن النبي

-عليه الصلاة والسلام-: من شاد هذا الذي يقبله.

(ر) شاره أي عامله معاملة الشر، وفي حديث النبي –عليه الصلاة والسلام-: "إيّاكم ومشادة الناس، فإنّها تدفن الغرة، وتظهر العرة"

الغرة: الحسن، والعرة: القبح.

(ق) شاق: أي خالفه. قال الله تعالى: ﴿تشاقون فيهم﴾، بكسر النون. والباقون بفتحها. والمصدر: شقاق ومشاقة. قال الله تعالى: ﴿لا يجرمنكم شقاقي﴾. أي مخالفتي، ومعاداتي، ومنه قول الأخطل:

ألا من مبلغ قيسا رسولا فكيف وجدتم طعم الشقاق

(م) شامّه، مشامة: وشاما، إذا شم كل واحد منهما الآخر، والمشامة، القرب، والدنو. يقال: شاممنا العدو: أي دنونا منهم عند الحرب، ويقال شامم فلانا: أي انظر ما عنده.

الافتعال:

(

٥٤٢ / ٥٧١