شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٤٤د) اشتد: إذا قوي، واشتد بعد اللين: إذا صار شديدا، واشتدّ: إذا عدا.
قال:
هذا أوان الشدّ فاشتدي زِيَمْ
زيم: اسم فرسه.
(ط) اشتط في السوم: أي أبعد.
(ف) الاشتفاف: شرب جميع ما في الإناء حتّى لا يبقى منه شيء. قالت امرأة من العرب لزوجها: إن شربك لاشتفاف، وضجعتك لا تخاف، وإنّك لتشبع ليلة تضاف، وتنام ليلة تخاف، واشتف الشيء: إذا استوعبه.
قال:
لها عنق يلوى بما وصلت به ودفّان يشتقان كل طعان
(ق) الاشتقاق: الأخذ في الكلام، والخصومة يمينا وشمالا، واشتقاق الكلمة من الكلمة: أخذها منها، واشتق بعضه: أي أخذه.
(م) الاشتمام: الشمّ.
الانفعال:
(ق) شققت الشيء فانشق. قال الله تعالى: ﴿إذا السماء انشقت﴾.
قال الفرّاء: أي انشقّت بالغمام، واختلفوا في جواب إذا، فقيل: هو محذوف تقديره: وقع الثواب والعقاب، وقال محمد بن يزيد: الجواب ﴿فأمّا من أوتي كتابه بيمينه﴾ وفيه أقوال أخرى قد ذكرت في التفسير، وقوله تعالى: ﴿اقتربت الساعة وانشقّ القمر﴾. قال عبد الله بن مسعود: "رأيت القمر قد انشق على فرقتين، ورأيت الخيل بينهما، فقالت قريش: سحرنا ابن أبي كبشة، فإن قدم السفار، فقالوا: إنهم رأوه كما رأينا، فقد صدق، فقد السفار فما منهم أحد أخبر أنّه رأى مثل ما رأوه، فقال أكثر المفسرين: إن القمر قد انشق معجزة للنبي –عليه الصلاة والسلام-، وقال بعضهم: المعنى وينشق كما قال: ﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار﴾ ونحو ذلك، ويقال: انشقت العصا: إذا تفرق الأمر.
قال:
إذا كانت الهيجاء وانشقت العصا فحسبك والضحاك سيف مهند
(ل) شله، فانشل: أي طرده، فذهب.
الاستفعال:
(ت) استشتّ الأمر: إذا تفرق.
(ف) استشف ما وراء الستر: أي أبصره وحكى بعضهم: استشف الشيء: إذا زاد.
(ن) قال الخليل: استشنّ الرجل: إذا هزل شبّه بالشنّ.
التفعيل:
(ت) تشتت الشيء: إذا تفرق.
(د) يقال: تشدد للأمر: أي اشتد له، ورجل متشدد: أي بخيل.
قال طرفة: