شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٤٥

أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي عقيلة مال الفاحش المتشدد

(ق) تشقق الشيء: إذا انشق كثيرا. قال الله تعالى: ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ قرأ أبو عمرو والكوفيون بتخفيف الشين، وكذلك قوله: ﴿يو تشقّق الأرض عنهم سراعا﴾. وهو رأي أبي عبيدة، والباقون بالتشديد، ولم يختلفوا في تشديد قوله: ﴿لما يشقّق فيخرج منه الماء﴾، ويقال: تشقق البرق: إذا انفتح.

(م) تشممه: أي شمه.

(ن) تشنن جلده: أي يبس من الهزال، فصار كالشنّ.

التفاعل:

(ح) تشاح الرجلان على الشيء: من الشح: إذا لم يسلمه أحدهما للآخر.

(ف) تشافّ ما في الإناء، وأشفّه: إذا شربه كله. يقال في المثل: ليس الري عن التشاف.

(ق) تشاقوا: أي اختلفوا.

(م) تشاموا من الشم. وفي الحديث في ذكر الأرواح: تتشاءم كما تتشاءم الخيل.

(ن) وفي حديث ابن مسعود في القرآن: لا تبقه ولا يتشان: أي لا يكون حقيرا ولا يخلف.

الفعلة:

(ح) شحشح البعير في هديره بالحاء: إذا لم يكن هديره خالصا. قال بعضهم: والشحشحة: شدة الطيران، ويقال هو بالسين غير معجمة.

(ع) شعشع الشراب: أي مزجه.

قال عمرو بن كلثوم:

مشعشعة كأن الحص فيها إذا ما الماء خالطها سخينا

يعني الخمر الممزوجة.

(غ) الشغشغة: حكاية صوت الطعن، والشغشغة: تحريك اللسان في المطعون، والشغشغة: ضرب من الهدير، والشغشغة: التصدير في الضرب.

قال رؤبة:

لو كنت أستطيعك لم تشغشغي شربي وما المشغول مثل الأفرغ

(ف) المشفشف: الشديدة الغيرة.

قال الفرزدق يصف نساء:

موانع للأسرار إلاّ لأهلها ويخلصن ما ظنّ الغيور المشفشف

وقيل: هو الذي شفّه الهم وغيره، والقول الأول أصحّ.

(ل) الشلشلة: قطرات الماء المتتابع.

قال ذو الرمة:

مشلشل ضيعته مثلها الكتب

وتشلشل الماء: إذا قطر، والصبي يشلشل ببوله: أي يقطره.

(همزة) شأشأ بالحمار مهموز: إذا زجره ليمضي. فقال: شؤشاء.

التفعلل:

(ل) المتشلل: أي يجرد لحمه.

قال:

واتضوا السفلا بالشاحب المتشلشل

أي أقطع الفلا ببعير مهزول من كثرة السير.

٥٤٤ / ٥٧١