شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٤٦

* * *

باب الشين والباء وما بعدهما

الأسماء:

(فعل) بفتح الفاء وسكون العين:

(ح) الشبح لغة في الشبح، وهو الشخص، ورجل شبح الذراعين: أي عريضهما.

(ر) الشّبر: الغبطة من كتاب مجمل اللغة.

وهو في شعر عديّ:

لم أخنه والذي أعطى الشبر

والشبر: النكاح. وفي دعاء النبي –عليه الصلاة والسلام- لعلي وفاطمة: جمع الله شملكما، وبارك في شبركما. قال الخليل: يقال أعطاها شبرها في حقّ النكاح، وفي حديث: نهى النبي –عليه الصلاة والسلام- عن شبر الحفل، وقيل: هو كراوة فسمى الكرا باسم الضِّراب.

وبالهاء:

(و) شبوة اسم العقرب، وجمعها شبوات، وحكى اللحياني أنّه يقال للمرأة الفاحشة مشبوة، وشبوة: اسم مدينة لحمير بحضرموت.

وبضم الفاء:

(ع) الشبعة من الطعام: قدر ما يشبع به مرّة.

(ل) يقال بينهما شبكة نسب: أي اختلاط.

(ة) الشبهة: الأمر ما لم يتيقّن فيه الخطأ والصواب، والجمع شُبه وشبهات، وفي الحديث: المؤمنون وقّافون عند الشبهات.

(فِعل) بكسر الفاء:

(ر) الشبر: معروف، ويقال رجل قصير الشبر: أي متقارب الخلق.

(ع) الشبع: ما يشبع من الطعام.

قال:

وكلهم قد نال شبعا لبطنه وشبع الفتى لوم إذا جاع صاحبه

(ل) الشبل: ولد الأسد.

(ه) الشبه الاسم من أشبه يشبه، والشبهة: لغة في الشبهة.

وبفتح الفاء والعين:

(ث) الشبث: دويبة كثيرة القوادم سميت بذلك لتشبّثها بما دبّت عليه.

(ح) الشبح: الشخص، والجمع: الأشباح.

(ر) الشبر: الغبطة، لغة في الشُّبر.

قال العجاج:

الحمد لله الذي أعطى الشبر موالي الحق إن المولى شكر

(ه) الشبه: الاسم من الأشباه، والشبه ضرب من النحاس يشبه الذهب.

يقال كوز شبه، والشبا: الحدّ، وشبا: اسم رجل من حمير وهو شبا بن الحارث بن حضرموت بن سبأ الأصغر. يقال لولده: الأشبا، منهم ملوك حضرموت.

وبالهاء:

(ك) الشبكة: التي يصاد بها، وشبكة الإمراة: معروفة.

(ه) شباه كلّ شيء: حدّه، والجمع: شبا، وشبوات.

(فعل) بكسر العين:

(ث) رجل شبث: إذا كان الشبث طبعا له.

(

٥٤٥ / ٥٧١