شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٤٧

م) الشبم: البارد.

الزيادة:

مفعول:

(ح) المشبوح: الرجل العريض العظام.

قال أبو ذؤيب:

وذلك مشبوح الذراعين خلجم خسوف إذا ما الحرب طال مرارها

خسوف: أي سريع، ومرارها: علاجها.

(م) جدى مشبوم: مشدود بالشبام.

(فعول) بفتح الفاءوضم العين مشددة:

(ر) الشبور: النوق.

(ط) الشبوط: ضرب من السمك وقد يخفف أيضا.

فاعل:

(ك) طريق شائك: أي ملتبس مختلط بعضه ببعض. وحكى بعضهم: يقال: رمح شائك: أي نافذ عند الطعن.

(فِعال) بكسر الفاء:

(ك) الشباك: جمع شبكة.

(م) قال بعضهم: الشبام عود يعرض في فم الجدي لكي لا يرضع. وشبام: اسم مدينة باليمن لحمير، وشبام: اسم مدينة لهم أيضا بحضرموت. وشبام: اسم قبيلة من اليمن من همدان. قال فيهم علي بن أبي طالب:

فوارس ليسوا في اللقاء بعزّل غداة الوغا من شاكر وشبام

وهم ولد شبام بن عبد الله من ولد حاشد.

فعيل:

(ع) ثوب شبيع الغزل: أي كثير.

(فعلى) بفتح الفاء:

(ع) امرأة شبعَى: من الشبع، وامرأة شبعى الخلخال: أي مملوءة لسمنها.

(فعلان) بفتح الفاء:

(ع) الشبعان: نقيض الجائع، ورجل شبعان، وامرأة شبعانة بالهاء، وشبعى. قال بعضهم: شبعى أجود. وقال بعضهم: لا يجوز إلاّ شبعى. وشبعان: اسم رجل.

وبكسر الفاء:

(ث) الشبثان: جمع شبث، وهي دويبة.

قال يصف السيف:

ترى أثره في صفحتيه كأنّه مدارج شبثان لهن هميم

أي دييب.

وبفتح الفاء والعين:

(ن) الشبهان: ضرب من الرياحين، واحدته شبهانة بالهاء.

قال:

نواد يمان ينبت الشبث صدره وأسفله بالمرخ والشبهان

الرباعي:

(فعلل) بضم الفاء واللام:

(رم) الشبرم: القصير.

(

٥٤٦ / ٥٧١