شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٤٨

ر) الشبرم ضرب من النبات ينبت في السهل. واحدته: شبرمة بالهاء، وبها سمى الرجل شبرمة، وعبد الله بن شبرمة من ضبّة، وهو أحد العلماء، وعنه أنه قال لابني أخيه: لا تمكنا الناس من أنفسكما، فإنّ أحرى الناس على السباع أكثرهم له معاينة. والشبرمة: حارة يابسة في الدرجة الرابعة، والمستعمل منها لبنها وقشور عروقها إذا شرب مع ماء ورد، أو عصير عنب أسهل المرة السوداء، والأخلاط الغليظة، وينبغي أن لا يكثر الشرب منها لأنه ربما قتل لشدة حرارته ويبسه.

وبكسر الفاء واللام:

(رق) الشبرق: رطب الضريع.

قال:

ترى القوم صرعى جثوة أضجعوا معاً كأن بأيديهم حواشي شبرق

شبّه الدم به لحمرته، وفي حديث عطاء: لا بأس بالشبرق، والضغابيس ما لم ينزعه من أصله: أي لا بأس بقطعهما من الحرم إذا لم يقرعا لأنهما يؤكلان.

الأفعال:

(فعل) بالفتح (فعل) بالضم:

(ر) يقال: شبر في كذا: أي طلب منه فأشبره.

(ل) الكسائي: يقال: شبل الغلام في بني فلان أحسن شبول إذا نشأ فيهم.

(فعل) بالفتح (يفعل) بالكسر:

(ر) شبر الثوب وغيره: إذا قاسه بشبره، ويقال فلان أشبر من فلان. أي أطول منه شبرا.

(ك) الشبك: الخلط.

(فعل- يفعل) بالفتح:

(ح) شح الشيء شحا: إذا مده.

(فعل) بالكسر (يفعل) بالفتح:

(ع) الشبع: نقيض الجوع: يقال شبع خبزا، وشبع من خبز، والشبع عند بعض المتكلمين معنى تضاد الشهوة، وكذلك الري، وقيل: ليستا مغيبتين. وإنّما هو زوال الشهوة، ويقال: شبعت من هذا الأمر، ورويت إذا كرهته.

(ق) الشبق: شدة شهوة النكاح.

فحل شبق: شديد الغلمة.

قال رؤبة:

لا يترك الغبرة من عهد الشبق

(م) الشيم: البرد. ماء شبم: أي بارد، وفي حديث النبي –عليه الصلاة والسلام-: "إنّ خير الماء الشبم، وخير المال الغنم، وخير المرعى الأراك والسلم". وقيل: هو الشبن، بالشين والنون: أي الظاهر على وجه الأرض.

(فعل- يفعل) بالضم:

(ح) رجل شبح الذراعين: أي عريضهما، وقد شبح.

الزيادة:

الأفعال:

(ر) أشبره: أي أعطاه.

٥٤٧ / ٥٧١