شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5
الجزء ٣ · صفحة ١٦٤ع) الشرعة: الوتر، والجمع: شرع وشرعات.
قال:
وعطلت قوس الجهل عن شرعاتها وعادت سهامي بين رثّ وناصل
أي سقط نصله، والشرعة: الشريعة التي شرعها الله تعالى لعباده، قال الله تعالى: ﴿لكلّ جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾، يقال: هذا شرعة ذلك: أي مثله.
ومن المنسوب:
(ع) الشرعى: الأوتار.
قال النابغة:
كقوس الماء شحى يرث فيها من الشرعيّ مربوع متين
(فعل) بفتح الفاء والعين:
(ح) شرح العيبة، والمصاحف عراها.
(خ) شرخ: اسم ملك من ملوك حمير، وهو شرخ بن شرحبيل بن ذي شجر جد بلقيس بنت الهدهاد بن شرخ ملكة سبأ التي ذكرها الله تعالى في سورة النمل.
(د) الشرد: جمع الشارد.
(ر) الشرر: السماق بلغة بعض أهل اليمن.
(ط) شرط المال: وذاله، وشرط الناس كذلك، قال بعضهم: ومنه الشرطي لأنهم رذال.
قال جرير:
ترى شرط المعزا مهور نسائهم ومن شرط المعزا لهن مهور
وشرط الساعة: علاماتها، والجمع: شراط.
قال الله تعالى: ﴿فقد جاء أشراطها﴾: أي علاماتها، والشرطان: نجمان من منازل القمر من برج الحمل، وهما أول نجوم الربيع يقدّمهما نجم بين أيديهما، ومن العرب من يسمّي تلك الثلاثة أشراطا.
قال ساجعهم:
إذا طلع الشرطان ألقت الإبل أوبارها في الأعطان
ويوشك أن يشتد حر الزمان إذا طلقت الأشرار ظهرت الأنباط
الأنباط: جمع نبط الماء، وهو ما استنبط منه.
قال حسان:
في ندامى بيض الوجوه كرام نبّهوا بعد هجعة الأشراط
قيل: أراد الشرطين والنجم الذي بين أيديهما. وقيل: أراد بالأشراط: رذال الناس.
(ع) يقال: نحن في هذا الأمر شرع واحد: أي سواء، والجمع، والتثنية، والمذكر والمؤنث، فيه سواء.
(ف) الشرف: المكان المرتفع.
قال الأخدع:
فكأن قتلاهم كعاب مقاصر ضربت على شرف فهن سواعي