شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج5

الجزء ٣ · صفحة ١٦٥

أي متفرقة، والشرف علوّ الحب، وفي الحديث: الشرف التقوى، والشرف: شرف الكواكب في علم النجوم بيت صعود، وهو موضع قوّة لذلك الكوكب، فالحمل بيت شرف الشمس، والثور للقمر، والجوزاء للرأس، والسرطان للمشتري، والسنبلة لعطارد، والميزان لزحل، والقوس للذنب، والجدي للمريخ، والحوت للزهرة، والشرف الأنف، والجمع: الأشراف، ويقال: هو على شرف من الأمر أي قريب، وشريف بالتصغير من أسماء الرجال.

(ق) يقال لضوء الشمس عند مغيبها قبل الغروب: شرق الموتى، وفي الحديث: ستدركون قوما يؤخرون بالصلاة إلى شرق الموتى.

(ك) الشرك: حبالة الصائد. قال:

يا قابض الحبّ قد ظفرت بنا فخلّ عنّا الشباك والشركا

ويقال: لزم شرك الطريق: أي وسطه.

(م) الشرم: شجر واحدته شرمة بالهاء.

(ي) الشرى: موضع كثير الأُسد، والشرى: الناحية، والجمع: شرًى، وفي الحديث قال: سعيد بن المسيب لرجل اترك شرا الحرام، والشرا: خراج صغير ينبت في الجسد.

وبالهاء:

(ب) الشربة: جمع شارب، والشربة: حوض يتخذ حول النخلة لتروى منه، وجمعها شرب، وشربات.

قال زهير:

يخرجن من شربات ماؤها طحل على الجذوع يخفن العمّ والعرقا

(ك) الشركة: واحدة الشرَك الذي يصاد به، والشركة واحدة: شرك الطريق.

(ي) الشرى: اسم موضع.

(فعل) بكسر العين:

(ق) الشرق بالقاف: اللحم الأحمر الذي لا دسم له.

وبضم الفاء وفتح العين:

(ط) الشرط: الأعوان. واحدهم شرطيّ.

(ع) شرع: من أسماء الرجال معدول من شارع.

وبالهاء:

(ي) يقال للخوارج: الشراة. قالوا: لأنهم شروا أنفسهم بالجهاد في سبيل الله تعالى.

قال شاعرهم يرثي زيد بن علي:

يا با حسين لو شراه عصابة علقوك كان لوردهم صَدَرُ

الزيادة:

(أفعل) بالفتح:

(س) أشرس: من أسماء الرجال.

(ف) منكب أشرف: أي عالي، وأشرف: من أسماء الرجال.

(ق) ذو أشرق: اسم موضع باليمن سمي بذي أشرق ملك من ملوك حمير.

مفعل: بفتح الميم والعين:

(

٥٦٤ / ٥٧١