شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٦٩وعلى القولين يفسر قول الله تعالى: ﴿أكاد أخفيها﴾، قيل أي: أظهرها- وقيل: أخفيها على أصله، و(كاد) زائدة- وقيل: (كاد) غير زائدة، وهي على بابها، فإذا قال القائل: كدت أخفي الشيء فقد أظهره- والله تعالى قد أظهر الساعة، وأعلم بها.
التفعيل:
(ر) يقولون: خفرت الجارية، وجارية مخفرة: من الخفر، وهي: الحياء.
(ض) يقال: خفض عليك القول، أي: هون.
قال الشاعر:
وخفض عليك القول واعلم بأنني … ... من الأنس الطاخي عليك العرمرم
المفاعلة:
(ت) المخافتة: أسرار المنطق- قال الله تعالى: ﴿ولا تخافت بها﴾.
وفي الحديث، عن النبي عليه السلام، أنه قال: "تكفيك قراءة الإمام، خافت أو جهر".
قال "أبو حنيفة": لا يقرأ المأموم خلف الإمام بحال.
وقال "مالك": إذا سمع قراءة الإمام لم يقرأ، وإن لم يسمع قرأ.
وقال "الشافعي": يقرأ المأموم فاتحة الكتاب بكل حال.
الافتعال:
(ض) اختفضت المرأة: إذ اختتنت.
(ق) اختفق السراب، أي: خفق- والإخفاق: الاستخراج- والمختفي: النباش، لأنه يستخرج أكفان الموتى- ويقال: اختفى البئر: إذا كانت دفينة فاحتفرها.
الافتعال:
(ض) خفضت الشيء، فانخفض.
(ع) انخفعت كبده من الجوع، أي: رقت- وانخفعت رئته من داء: إذا انشقت.
الاستفعال:
(ر) استخفر الرجل: إذا طلب منه الخفارة.
(ي) الاستخفاء: الاستتار- قال الله تعالى: ﴿يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله﴾.
التفعل:
(ر) تخفرت المرأة: من الخفر، وهو الحياء- ويقال: تخفر فلان بفلان: إذا استجار به.
التفاعل:
(ت) تخافتوا أي: تساروا بالقول الخفي- قال الله تعالى: ﴿فانطلقوا وهم يتخافتون﴾.
قال الشاعر:
أخاطب جهرا إذ لهن تخافت … ... وشتان بين الجهر والمنطق الخفت
*****************
باب الخاء والقاف
فاعل:
(ن) خاقان: اسم لكل ملك من الترك، وهو أعجمي.
باب الخاء واللام وما بعدهما
الأسماء:
(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين:
(