شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٧٠

ع) الخلع: لحم يقطع قطعا صغارا، ويغلى مع الشحم، حتى يجف، ثم يجعل في إناء فيجمد- ويقال: الخلع القديد المشوي- ويقال: بل هو القديد يشوى ثم يجعل في إناء بإهالته، ويقال: أصابه في يده أو رجله أو رجله خلع، وهو: زوال المفاصل من غير بينونة.

(ف) الخلف: الرديء من الفول وغيره- يقولون: نطق خلفا، وسكت ألفا، أي: سكت كثيرا، ثم قال قولا رديئا.

ويقال: هو خلف سوء من أبيه، وهو خلف سوء- قال الله تعالى: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾.

ويقال: إن الخلف ها هنا جمع: خالف، مثل: سفر، وصحب، ونحوهما، والخلف: ما جاء من بعده- وخلف: نقيض قدام- قال الله تعالى: ﴿لا يلبثون خلفك إلا قليلا﴾.

هذه قراءة: "ابن كثير، وأبي عمرو، ونافع"، واختيار "أبي عبيدة"، والباقون: ﴿خلافك إلا قليلا﴾ بكسر الخاء والألف.

ويقال: الحي خلوف، أي: ذهبوا وخلوا أثقالهم (جمع خلف)، والخلف: القرن من الناس (عن الفراء)، والخلف من الأضلاع: الصغار مما يلي الظهر- والخلف: المريد، يقولون خلف بيتك خلف- والخلف: حد الفأس، وفأس ذات خلفين: إذا كان لها رأسان- والخلف: الأشقاء.

قال الحطيئة:

لرعب كأولاد القطا رأت خلفها … ... على عاجزات النهض حمر حواصله

أراد حواصلها، يعني: الفراخ، فذكر على لفظ (الجمع) ويجوز (التذكير) فيها أيضا؛ لأن (تأنيثها) غير حقيقي، ويجوز (تذكير المؤنث) بمعنى أنه شيء- قال الله تعالى: ﴿فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي﴾، ولم يقل: هذه ومثل قول امرئ القيس:

يزول اليماني ذي العباب المحمل

أراد: المحملة.

(ق) هو خلق الله، وهو خلق الله عز وجل، وأصله: مصدر.

وقرأ (ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر): ﴿أحسن كل شيء خلقه﴾، بسكون اللام- والباقون: بفتحها، واختلف عن "يعقوب".

وبالهاء:

(و) الخلوة: الخلاء.

(فُعل) بضم الفاء:

(ب) الخلب: الليف- والخلب: الطين الرطب.

(د) الخلد: البقاء، والدوام، ومنه: جنة الخلد- والخلد: ضرب من الفئران "أعجمي".

(

٧٠ / ٥٧١