شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٧١

ع) خلع المرأة: مخالعتها على عوض منها للزوج.

(ف) الخلف: الاسم من الإخلاف.

(ق) الخُلق: الخَلق.

وبالهاء:

(ب) الخلبة: الليفة.

قال النابغة:

يا أوهب الناس لعيش صلبه … ... ذات هباب في يديها خلبه

ضرابة بالمشفراديه

(س) الخلسة: الاسم من الاختلاس- يقال: الفرصة خلسة.

وفي الحديث: لا قطع في الخلسة.

(ع) يقال: أخذت خلعة ماله، أي: أجودهم.

وعلى هذا المعنى، أنشد بعضهم ببيت جرير:

من شاء بايعته مالي وخلعته … ... ما تكمل اليتيم في ديوانهم سطرا

سطرا: بمعنى: أنهم قليل.

(فِعل) بكسر الفاء:

(ب) الخلب: ورق الكرم- والخلب: حجاب القلب، ومنه قولهم للرجل الذي تحبه النساء: إنه لخلب نساء، أي: تحبه حبا شديدا، وقد أخذ بقلوبها- ويقال الخلب: زيادة الكبد.

(ط) الخلط: واحد الأخلاط الطيب، وغيره- ويقال: إن الخلط أيضا: السهم الذي ينبت عوده على عوج، فلا يزال أعوج، وإن قوم.

(ف) الخلف: واحد أخلاف الناقة، وهي بمنزلة الضروع من البقرة، ويقال: هما خلفان أي: مختلفان.

قال:

دلواي خلفان وساقياهما

(م) الخلم: الصديق- وقيل: إن الخلم: كناس الظبي، الذي يألفه، ومنه اشتقاق الخلم، الذي هو الصديق، للإلف بينه، وبين صاحبه.

(و) يقال: أنا منه خلو، أي: خال.

وبالهاء:

(ط) الخلطة: العشرة.

(ع) الخلعة: واحدة الخلع، وهي: الثياب التامة- ويقال: إن كل ثوب تخلعه عنك: خلعة.

(ف) الخلفة: الاستقاء- يقال: من أين خلفتكم، أي: من أين تستقون، ويقال: أخذته خلفة، أي: اختلاف إني المخرج- والخلفة: مصدر الاختلاف، ويقول: القوم خلفة، أي: مختلفون- قال الله تعالى: ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة﴾.

قيل أي: مختلفين- وقيل أي: يخلف أحدهم الآخر.

٧١ / ٥٧١