شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٨٥

و) تخلى الشيء، أي: تفرغ له.

التفاعل:

(ج) يقال: تخالج في صدره منه شيء: إذا خدش- وتخالجته الهموم، أي: تنازعته.

(س) تخالسا نفسيهما: إذا خلس أحدهما نفس الآخر.

(ص) تخالصوا في المودة، أي: أخلصها بعضهم للآخر.

(ط) تخالطوا، أي: اختلطوا في المعاشرة.

(ع) تخالع القوم: إذا نقضوا الحلف الذي بينهم.

الفعللة:

(بس) خلبس قلبه، أي: فتنه، وذهب به.

(بص) الخلبصة: الفرار.

قال الشاعر:

لما رآني في البراز خصخصا … ... في الأرض عني هربا وخلبصا

الافعيعال:

(ق) اخلولق السحاب، بالقاف، أي: استوى- ورسم مخلولق، أي: مخلق، قد استوى بالأرض.

قال الأخدع:

منطمس الآيات مخلوق

******************

باب الخاء والميم وما بعدهما

الأسماء:

(فَعْل) بفتح الميم وسكون العين:

(ز) الخمر: معروفة، وسميت خمرا لمخامرتها العقل.

وفي الحديث: "كل مسكر خمر"- ويقال: "ما عند فلان خل، ولا خمر"، أي: ما عنده خير ولا شر.

وبعض العرب يسمي العنب: خمرا؛ لأنها تعصر منه.

وحكى "الأصمعي": قيل لرجل خميري، معه عنب: ما معك؟ قال: خمر- وعلى هذا، فسر بعض المفسرين قوله تعالى: ﴿أراني أعصر خمرا﴾ أي عنبا.

(س) يقال: خمس نسوة (في التأنيث بغير هاء)، وخمسة رجال (بالهاء في التذكير).

الصلوات الخمس: هي المكتوبة في الليل، والنهار- قال النبي عليه الصلاة والسلام: "صلوا خمسكم وصوموا شهركم".

ولذلك قيل في العبارة: إن الأصابع قد تكون في التأويل: الصلوات الخمس، فما وقع بها في النوم، من زيادة أو نقصان، أو ضعف وقع في الصلاة؛ لأنها قوام الدين، كما أن الأصابع قوام اليدين والرجلين.

(ط) يقال: الخمط: كل شجر، لا شوك له.

وقال "الخليل": الخمط: ضرب من الأراك له حمل يؤكل- قال الله تعالى: ﴿ذواتى أكل خمط﴾.

وقرأ "أبو عمرو، ويعقوب": بإضافة (أكل) إلى (خمط) والباقون بالتنوين بغير إضافة.

قال نابغة بني جعدة:

فبدلوا السدر والأراك به … ... الخمط وأمسى البنيان منهدما

ويقال: لبن خمط، أي: ممزوج.

قال ابن أحمر:

٨٥ / ٥٧١