شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٨٦

ضربت جلاد الشول خمطا وصافيا

(ل) يقال: ثوب له خمل، أي: هذب، وأكمل ريش النعامة.

وبالهاء:

(ر) خمرة الطيب: ريحه- والخمرة: الخمر.

(س) الخمسة: عدد المذكر.

(ص) الخمصة: الجوع- يقال: ليس للبطنة خير من الخمصة نتبعها.

(ط) الخمطة: الخمرة الحامضة.

(ل) الخملة: الهدية- والخملة: كساء ذو خمل.

وبضم الفاء:

(ر) خمرة الطيب: ريحه- ويقال: الخمرة: شيء يطلى به، يحسن اللون، كالورس ونحوه.

قال "أبو عبيدة": خمرة العجين: الذي تسميه الناس (الخميرة)، وكذلك خمرة النبيذ، والطيب- والخمرة: سجادة صغيرة، منسوجة من سعف.

وفي حديث "عائشة": قال النبي عليه الصلاة والسلام: "ناوليني الخمرة"، فقلت: أنا حائض، فقال: "أحيضتك في يدك؟".

(فِعل) بكسر الفاء:

(س) الخمس من أظماء الإبل: أن تحبس عن الماء (أربع ليال، وثلاثة أيام) وتورد في اليوم الرابع، وهو اليوم الخامس من الورد الأول- والخمس: اسم ملك من ملوك "اليمن".

(ع) الخمع: النص- والخمع: الذئب.

وبالهاء:

(ر) يقال: امرأة حسنة الخِمرة، أي: لبس الخمار- وفي المثل: العوان لا تعلم الخمرة.

(فَعَل) بفتح الفاء والعين:

(ر) الخمَر: ما واراك من شجر.

قال الشاعر:

من كان في معقل للحرز أسلمه … ... أو كان في خمَر لم ينجه الخمَر

وخمر الناس خمارهم.

وبالهاء:

(ر) خمرة الطيب: ريحه.

(فِعل) بكسر الفاء:

(ر) الخِمر: الذي خامره الداء- ويقال: هو الذي في عقب خمار.

قال امرؤ القيس:

أحار ابن عمرو وكأني خمر … ... ويعدو على الأمر ما يأتمر

(فُعُل) بضم الفاء والعين:

(س) خُمُس الشيء: معروف، وقد يخفف.

قال الله تعالى: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خُمُسه﴾ الآية.

عند "مالك": الخمس، موقوف على رأي الإمام، يضعه فيمن يراه أحق به.

وعند "الشافعي": يقسم الخمس على خمسة، فأما سهم الله تعالى، فاستفتاح كلام يذكره الله، وله في الدنيا والآخرة، وأما سهم الرسول، فيصرف في المصالح، والأسهم الأربعة لمن ذكر الله تعالى في الآية.

٨٦ / ٥٧١