شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3
الجزء ١ · صفحة ٨٧وقال "أبو حنيفة": يقسم الخمس على ثلاثة، على: (اليتامى والمساكين وابن السبيل).
وروي عنه أيضا: ثبوت سهم "ذوي القربى" للفقراء منهم.
واختلف الفقهاء في "ذوي القربى"، فقيل: هم قرابة الخليفة الغانم.
وقال "الشافعي": "هم بنو هاشم، وبنو عبد المطلب".
وقيل: هم قريش كلها، (عن ابن عباس).
فأما "اليتامى"، فمن اجتمع لهم أربعة شروط: (موت الأب، والصغر، والإسلام، والحاجة).
و"المساكين": الذين لا يجدون ما يكفيهم.
و"ابن السبيل": الذي اجتمع له شرطان: (الحاجة والإسلام).
وفي الحديث: سرق رجل من الخمس- على عهد علي- فلم يقطعه، وإنما لم يقطع؛ لأن الخمس فيه حق لكل أحد من المسلمين، فيدرأ عنه الحد بالشبهة.
الزيادة:
(أفعل) بالفتح:
(ص) أخمص القدم: باطنها الذي لا يصيب الأرض.
قال الأعشى:
هركولة فننق درم مرافقها … ... لكن أخمصها بالشوك منتعل
وفي صفة النبي عليه الصلاة والسلام: أخمص الأخمصين.
(مَفعَلة) بفتح الميم والعين:
(ص) المخمصة: المجاعة- قال الله تعالى: ﴿ولا مخمصة في سبيل الله﴾.
مفعول:
(ر) المخمور: الذي به خمار.
(س) حبل مخموس: من خمس قوى- ورمح مخموس، أي: خمس أذرع.
قال الشاعر:
هاتيك تحملني وأبيض صارما … ... مذربا في مأزق مخموسا
مثقل العين (مفعَّلة) بفتح العين:
(ر) المخمرة: الشاة يبيض رأسها من بين جسدها.
(فَعال) بفتح الفاء:
(ن) خمان الناس: رذالهم- والخمان: الضعيف من الرماح.
وبضم الفاء:
(ر) خمار الناس: رذالهم، لغة في: خمان.
(فعيل) بكسر الفاء والعين:
(ر) الخمير: الذي يديم شرب الخمر.
فاعل:
(ص) الخامص: الخميص: البطن.
(ط) الخامط: اللبن الحامض، الممزوج.
وبالهاء:
(س) الخامسة: تأنيث الخامس- قال الله تعالى: ﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾.
قرأ "حفص" عن "عاصم": بنصب ﴿الخامسة﴾، والباقون: بالرفع، ولم يختلفوا في رفع الأول.
(ش) يقال: الخامشة: مسيل الماء.
(ع) الخامعة: الضبع- والجمع: الخوامع.
(فعَال) بفتح الفاء:
(ر) خمار الناس: جماعتهم.