شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم (ج3-4-5) نشوان الحميري

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم لنشوان الحميري ج3

الجزء ١ · صفحة ٩٨

ن) خانه خونا، وخائنة- والخون: ضعف في البصر.

(فعَل) بالفتح، (يفعِل) بالكسر:

(ي) خويت النجوم خيا: إذا سقطت، ولم تمطر- ومنه قول الله تعالى: ﴿خاوية على عروشها﴾، أي: ساقطة على سقوفها- وخوت الدار خوا، أي: أقوت، وخلت- وخوت الدار، أي: انهدمت- وخوت المرأة: لغة في خويت.

(فعِل) بالكسر، (يفعَل) بالفتح:

(ف) خافه خوفا، ورجل خائف- والجمع: خوف- قال الله تعالى: ﴿فلا خوف عليهم﴾.

قرأ "يعقوب": بالفتح، بغير تنوين- والباقون: بالرفع والتنوين، وذلك في جيمع القرآن.

وقال تعالى: ﴿لا تخاف دركا ولا تخشى﴾.

قرأ "حمزة": بإسقاط الألف ﴿لا تخف دركا ولا تخشى﴾، على قرابة مقطوع من الأول، كقوله تعالى: ﴿يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون﴾.

قال "الفراء": ويجوز أن يكون ﴿ولا تخشى﴾ ينوى به: الجزم.

كما قال:

ألم تأتيك ولا نبأتيمي … ... بما لا قت لبون بني زياد

وقال غيره هذا لا يجوز، لأن الواو والياء، مخالفتان للألف؛ لأنهما يتحركان، والألف لا تتحرك، فللشاعر إذا اضطرت أن يقدرهما متحركين، لم يحذف الحركة للجزم، ولا يصح تقدير ذلك في الألف، ولا يجوز حمل كتاب الله تعالى، على ما نشد في الشعر.

وقرأ "ابن كثير": ﴿فلا يخف ظلما ولا هضما﴾ بإسقاط الألف.

والخوف: البطن، لعله الظن، في قوله تعالى: ﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾.

وقال "أبو عبيدة": الخوف هاهنا: اليقين.

ومما جاء على الأصل:

(ث) يقال: الخوثاء: المرأة الناعمة- وقال بعضهم: يقال: خوثت المرأة: إذا عظم بطنها.

(ر) خور: إذا ضعف.

(ص) الخوص: ضيق بالعين، وعورها- والنعت: أخوص، وخوصا، والجمع: خوص.

(ق) مفازة خوقاء بالقاف: واسعة، لا ماء بها- وبئر خوقاء، أي: بعيدة القعر، وقال بعضهم: بعير أخوق أي: أجرب، وناقة خوقاء.

(ي) خويت المرأة: إذا لم تأكل عند الولادة، وخلا بطنها من الطعام.

الزيادة:

الأفعال:

(ض) اختضت الدابة الماء فخاضت- وأخاض القوم: إذا خاضت خيلهم الماء.

(

٩٨ / ٥٧١