الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة لقاء الجزيرة بأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

على أي حال.. نحن قلنا أكثر من مرة بأن الجمود غير محمود، ونحن ندرك في عهد الخلافة الراشدة كيف الحالة أخذت بعدًا آخر على غير ما كانت عليه في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- بل وأيضًا على غير ما كانت عليه في صدر الخلافة الراشدة؟ دونت الدواوين، ومصرت الأمصار، وأنشئ التاريخ، وإلى آخره. هذا كله مما يدل على الانفتاح، انفتاح الرعيل الأول على مستجدات الحياة، فلذلك واجهوا هذه المستجدات بالحلول المناسبة، ولذلك عندما تدخل الأمة منعطفًا تاريخيًّا لابد من أن تكون هنالك اجتهادات تتواءم مع هذا الدخول.

ماهر عبد الله:

نعم، سؤاله: هل تعتقد أن البعد التاريخي أثر حتى في صياغة بعض التشاريع، في حلقة من ثلاثة أو أربعة أسابيع تحدثنا عن دور الصراع السياسي في صياغة حتى المدارس العقائدية في الإسلام، إذا تدخلت المسائل العقائدية الإيمانية الصرفة..

الشيخ أحمد الخليلي:

تدخل الصراعات في القضايا الإيمانية هذا شيء غير مقبول، ما فُرض علينا الإيمان به علينا أن نؤمن به كما هو، ما جاءت النصوص مخالفة له لا يمكن أن نعتقده، ولكن.. نعم، المعطيات المعاصرة لها أثر في الاعتبار في القضايا الفرعية، لأجل النظر إلى المواءمة وحتى تكون الاجتهادات ملبية لحاجات العصور المتطورة.

ماهر عبد الله:

نعم.. طيب، أنا سأعود للسؤال الأخير للأخ نضال وأسئلة الأخ عبد الله، لكن بعد هذه المداخلة من الأخ (حسام بلال) من ألمانيا، أخ حسام تفضل.

حسام بلال:

السلام عليكم.

ماهر عبد الله:

وعليكم السلام.

حسام بلال:

٢٤ / ٤٠