الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة لقاء الجزيرة بأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

بقيت لو يتسع لي صدر سماحة العلامة حول جزئية صغيرة استغربت الحقيقة من استشهاده بها، وهو أنه لما كان يتكلم عن ما يشبه القاعدة عند الأصوليين وقولهم: ما من عام إلا وقد خُص، قال: هذا ليس على إطلاقه واستشهد بقوله تعالى: ﴿ قل هو الله أحد ﴾ وقال: هذه طبعًا لا تخص، مع أن هذه الآية ليست من ألفاظ العموم قطعًا، فإذا كان للشيخ رأي آخر فيا حبذا أن نتعلم منه وجزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم.

ماهر عبد الله:

ستسمع منه إن شاء الله، مشكور يا سيدي، طيب لو عدنا للسؤال الأخير (للأخ نضال) وهذا له علاقة بجزئية مما قاله الأخ (محمد الكبيسي): أن الطابع العام على من يسمون بالمجتهدين اليوم أنهم حفظة وليسوا مبدعين، ليسوا مجتهدين، وهنا اسمح لي أتفق جدًّا مع الأخ (نضال) وبالتالي أختلف جزئيًّا مع الأخ (الكبيسي) لما قال إنه في الأخير أن المقاصد العامة ما هي إلا نصوص، نحن لا ندعو إلى ابتداع شيء، لا ندعو إلى ابتداع شيء، هي المسألة كلها في النهاية محصورة في هذا النص الذي هو المصدر الأساسي وربما الوحيد للتشريع في المحصلة النهائية، لكن نحن نتحدث عن عقليات دارجة نسمعها ونراها، وهي التي تؤثر في الإسلام اليوم، هل تعتقد أن الحفظ والسير على نهج الأقدمين هو المسيطر اليوم على العقلية الاجتهادية المسلمة؟

الشيخ أحمد الخليلي:

٢٧ / ٤٠