الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة لقاء الجزيرة بأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٩وأنا أقول كذلك، وأرجو من مجامع الفقه الإسلامي أن تُعنى -أيضًا- بالنظر في القواعد والأسس لأجل ضبط الاجتهاد، ولأجل ضبط المصلحة، ولأجل ضبط نظر الفقهاء في القضايا المستجدة.. البحث في مثل هذه القضايا يسهل النظر في الفروع فيما بعد، فأنا أشاركهم النظر بأن الدعوة مفتوحة للعلماء لأن يجتمعوا بمشيئة الله تعالى في مجامعهم الفقهية من أجل البحث في القواعد، والعناية بالقواعد أهم من العناية بالفروع.
ماهر عبد الله:
أنت جزئيًّا أجبت عن سؤاله الثاني: هل ترى ثمة إمام قادر مثل القرافي ومثل الشاطبي على..
الشيخ أحمد الخليلي [مقاطعًا]:
أنا لا أستطيع أن أبيّن منازل العلماء، من هذا الذي هو في منزلة الإمام القرافي؟ من هذا الذي هو في منزلة الإمام الشاطبي؟ لا أستطيع ذلك.
ماهر عبد الله:
هل المجامع يمكن أن تقوم بهذا الدور؟
الشيخ أحمد الخليلي:
على كل حال المجامع نعم فيها علماء متمكنون وبإمكانهم -مع اجتماعهم- أن يقوموا بدور لا يقومون به فرادى، فإن الإنسان -كما يقال- قليل بنفسه كثير بالآخرين.
ماهر عبد الله:
طيب اسمح لي مرة أخرى سنعود لأسئلة الأخ (حسام) ونسمع للأخ (علي الشعري) من السعودية، أخ علي الشعري من السعودية تفضل. طيب الأخ (عبد الله أحمد) من قطر.
عبد الله أحمد:
السلام عليكم ورحمة الله.
ماهر عبد الله:
عليكم السلام.
عبد الله أحمد:
شكرًا لاستضافتكم فضيلة الشيخ، لست أهلاً لأن أتدخل في هذا الموضوع لأني لست من أهل العلم، ولكن فقط أنا ارتكبت خطأ أرجو الله -سبحانه وتعالى- أن يغفر لي أنني مرة اغتبت هذا الشيخ، فأريده أن يسامحني، فهذه فرصة.
الشيخ أحمد الخليلي:
سامحك الله.
ماهر عبد الله:
بارك الله فيك يا سيدي، معنا الأخ (منذر عبد الله) من الدانمارك، أخ منذر تفضل.
منذر عبد الله:
السلام عليكم.
ماهر عبد الله:
عليكم السلام.
منذر عبد الله: