الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة لقاء الجزيرة بأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه: ﴿ قل إنما أنذركم بالوحي ﴾ وهناك عدة آيات في القرآن الكريم تحظرالإنذار بالوحي، والذين قالوا بمقاصد الشريعة قالوا وهذا القول يخالف هذه الآية القطعية الثبوت القطعية الدلالة، حتى أن الشافعي -رضي الله عنه- قال: من استحسن فقد شرع، ومن استصلح فقد شرع، وقام أيضًا علماء العصر الحاضر قاموا بافتراءات على الشيخ الشاطبي في موضوع مقاصد الشريعة، ونعلم أن الذين قالوا بمقاصد الشريعة اليوم أجازوا دخول البرلمانات التي تحكم بالكفر، وأجازوا إعطاء الثقة لحكومة تحكم بالكفر، وأباحوا الربا، وقالوا بجواز الحوار بين الأديان، والسلام مع اليهود، وأن الإسلام دين سلام، والحوار الديني القومي، وعدم قتل المرتد، وعدم قطع يد السارق، وعدم العمل للخلافة، وكل أدلتهم استدلوا بها بموضوع مقاصد الشريعة، فهذا الرأي لا شك أنه يخالف القطعي من القرآن الكريم..

ماهر عبد الله [مقاطعًا]:

اسمح لي بس كلمة (لا شك) هذه شويه خطيرة بعض الشيء..

إذا هم علماء وأخذوا بالمقاصد، وأنت اختلفت معهم.. لا شك أنهم اختلفوا معك في الرأي، هذه سنتفق معك، أما أنه لا شك أنه يختلف مع القطعي.

سالم عبد الله:

هم أرادوا أن يوفقوا بين الحضارة الغربية والإسلام، وهذا وضعية علماء العصر الهابط منذ أواخر القرن الثامن عشر والقرن الحالي..

ماهر عبد الله [مقاطعًا]:

على كل اسمح لي أن أصنف هذا الحكم على النوايا لأنه إحنا في الأخير، ستسمع إن شاء الله من الشيخ تعليقًا على هذا، معي الأخ (أحمد هويس) من سوريا أخ أحمد تفضل.

أحمد هويس:

السلام عليكما.

ماهر عبد الله والشيخ أحمد الخليلي:

وعليكم السلام.

أحمد هويس:

٣٥ / ٤٠