الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة لقاء الجزيرة بأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٧ماهر عبد الله:
أخ أحمد.. أرجوك أن تختم لي بسؤال، نحن شارفنا على نهاية البرنامج أرجوك أن تختم لي بسؤال إذا كان عندك سؤال.
أحمد هويس:
على رأسي، التشريع العادل يحتاج إلى مشرعين أكفاء، ورثة أنبياء أي باختصار التشريع في كل زمان ومكان يحتاج إلى مشرعين مجددين يوضحون القوانين والقواعد التشريعية والمواكبة لروح العصر ومستجدات الحياة، أخي الأستاذ ماهر، أخي الإمام.. إن حوار الأديان المقارن يعني حوار الحضارات المنفتحة، حوار الإنسان المتحضر المؤمن الذي يصنع الحضارة والمحبة..
ماهر عبد الله [مقاطعًا]:
أخ أحمد، هذا ليس سؤالاً، أنا طلبت منك سؤال فأنا مضطر لمقاطعتك لأنه عندي مجموعة من الفاكسات، وأعتقد أن التعليق الأخير استمر في المداخلة، مشكور -على كل- على هذه المداخلة، كنا نتمنى أن تنتهي بسؤال، الأخ (حسن علي السقاف) من الأردن يسأل بالفاكس: ما معنى قول بعض محققي العلماء: إن الدليل العقلي وخاصة في العقائد مقدم على الدليل النقلي؟ وهل لهذه العلاقة علاقة بظاهر النص؟
الشيخ أحمد الخليلي:
الجواب.. على أي حال نحن لا نؤمن بأن العقل السليم يختلف مع النص الصريح، وإنما العقل جعله الله -سبحانه وتعالى- وسيلة من وسائل الفهم والإدراك، وهو أعظم وسيلة، ولذلك نعى الله -سبحانه وتعالى- على الذين لا يعقلون، وعلى الذين لا يعملون، وعلى الذين لا يفقهون، فنصوص القرآن لا تتصادم أبدًا مع العقل، وإنما العقل هو وسيلة من وسائل فهم مقاصد هذه النصوص، عندما تكون متعلقة بالعقائد والأفكار.
ماهر عبد الله:
أسألك سؤاله الثاني من هذا الكلام: هل يوجد هناك نصوص قرآنية صريحة تؤكد دور العقل وقيمته في إدراك الحقائق الشرعية في تقديم نص على آخر أو تقديم آية على حديث يتعارض متنه مع ظاهر الآية؟
الشيخ أحمد الخليلي: