الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الفقه الإسلامي بين ظواهر النصوص ومقاصد الشريعة لقاء الجزيرة بأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٨

هذه أمور نكلها إلى الله، لا يمكن للعقل البشري أن يتدخل فيها، كذلك إذا جئنا إلى الحدث، الحدث يعني هو يتعلق بالنفس البشرية بحيث تمنع هذه النفس من الصلاة بسببه، ولكن هذا الحدث مورده مكان مخصوص، لماذا لم يقتصر على تنظيف ذلك المورد فقط؟ ثم لماذا خصصت له أعضاء يكون تنظيفها رفعًا لهذا الحدث؟ هذه أمور لا يمكن أن يتدخل فيها أحد.

ماهر عبد الله [مقاطعا]:

لكن في المحصلة النهائية -لو سمحت لي- إذن البندين الأوَّلين: العبادات والعقائد ليست هي مجال بحثنا الرئيسي لهذه الليلة فيما يتعلق بالمقاصد والنصوص، لأنه كما تفضلتم نأخذها على وجه التسليم في الأساس.

الشيخ أحمد الخليلي:

نعم، كذلك أما إذا جئنا إلى الأحكام الشرعية، فإن الأحكام تدور حول مصالح البشر، سواء كانت هذه المصلحة مصلحة الدين أو مصلحة النفس أو مصلحة العقل أو مصلحة النسل أو مصلحة المال، وتتفاوت بقدر أثرها في هذه المصالح فقد تكون هذه المصلحة ضرورية، وقد تكون هذه المصلحة حاجية، وقد تكون هذه المصلحة تحسينية.

ماهر عبد الله:

اسمح لي قبل أن تواصل، تحدثت عن الدين، النفس، العقل، النسل أو العرض، والمال. الأربعة الأخيرة لن تختلف عليها كثيرًا لأن كل البشرية مسلمين وغير مسلمين يقرون بها.. مسألة الدين، ما هي أهمية أن يكون الدين هو المصلحة العامة الأولى المطلوب الحفاظ عليها؟ كيف تُقنع غير المسلم بأهمية أن يكون له دين؟ ماذا سيستفيد؟

الشيخ أحمد الخليلي:

٨ / ٤٠