تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢١

النوع الأول :صَلاَةُ الْمُواقَفَةِ : وَهِيَ أَنْ يُوَاقِفَ وَاحِدٌ مِنَ الزَّحْفَيْنِ الآخَرَ ، وَصِفَتُهَا أَنْ يَقَوْمَ الإِمَامُ وَيَنْقَسِمَ الزَّحْفُ إِلى طَائِفَتَيْنِ فَتُصَلِّي طَائِفَةٌ مِنْهُمَا خَلْفَ الإِمَامِ رَكْعَةً ثُمَّ تَنْصَرِفُ وَتُوَاجِهُ الْعَدُوَّ ، وَتَأْتِيَ الطَّائِفَةُ اْلأُخرَى فَيُصَلِّيَ بِهِمُ الإِمَامُ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمُ فَتُسَلِّمُ الطَّائِفَتَانِ مَعاً ، فَيَكُونُ رَكْعَتَانِ لِلإِمَامِ وَلُكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةٌ ، وَلَيْسَ عَلى الَّذِينَ هُمْ في وَجهِ الْعَدُّوِّ تَحِيَّاتٌ وَلاَ تَشَهُّدٌ، وَلكِنْ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ سَلَّمَ الجَمِيعُ مَعاً ، وَهِيَ في الْمَغْرِبِ وَغَيْرِهَا والْحَضَرِ والسَّفَرِ سَوَاءٌ .

صلاةُ الْمُسَايَفَةُ

النوع الثاني : صَلاةُ الْمُسَايَفَةُ ، وََذَلِكَ أَنْ يَتَداخَلَ الزَّحْفَانِ بِالسُّيُوفِ أَوْ نَحْوَهَا مِنَ اْلأَسْلِحَةِ ، فَلاَ يَجِدُ كُلُّ وَاحِدِ مِنْهُمُ انْفِكَاكاً مِنْ عَدُوِّهِ حَتَّى يُصَلِّي ، فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يُصَلِّي بالْفِعْلِ وَلاَ بِاْلإِيمَاءِ كَبَّرَ لِكُلِّ فَرِيضَةٍ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ ، وَكَانَ ذَلِكَ مُجْزِياً عَنْهُ .

صلاة مطلق الخوف

٢١ / ٨٢