تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

النوع الثالث : صَلاَةُ مُطْلَقُ الْخَوْفِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَشْتَدَّ الْخَوْفُ في مُقَابَلَةِ الْعَدُوِّ ، أَوْ مُدَاخَلَتِهِ ، أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ وَلَمْ يُمْكِنْهُمْ أَنْ يُصَلُّوا صَلاَةَ الْمُوَاقَفَةِ ، فَإِنَّهُمْ يُصَلُّونَ كَيْفَ مَا أَمْكَنَهُم كَمَا قَالَ اللّهُ تَعَالَى : ( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً ) وَحَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، والْخَائِفُ عَلى دَمِهِ وَمَالِهِ ، يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُقَصِّرَ مِنْ صَلاَتِهِ عَلى قَدَرِ مَا وَجَدَ وَيُقَصِّرَ مِنْ وَظَائِفَهَا مَا لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يَأْتِي بِهِ ، وَيُقَصِّرَ مِنْ نَفْسِ صَلاَتِهِ مَا لَمْ يُمْكِنْهُ مِنْهَا مِنَ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ إِلى الإِيمَاءِ قَائِماً ، وَمِنَ الْقِيَامِ إِلى الإِيمَاءِ قَاعِداً أَوْ رَاكِباً عَلى دَابَّتِهِ مُتَوَجِّهاً إِلى سَبِيلِهِ .

صلاة المريض

وَأَمَّا الْمَرِيضُ فَلَهُ ، أِنْ يُقَصِّرَ مِنْ صَلاَتِهِ ، وَمِنْ وَظَائِفَهَا مَالاَ يُمْكِنْهُ فِعْلُهُ ، فَإِذَا لَمْ يِسْتَطِعْ التَّطَهُرَ بِالْماءِ تَيَمَمَّ وَصَلَّى قَائِماً ، وّإِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ الْقِيَامَ صَلَّى قَاعِداً ، فَإِذَا لَمْ يَسْتَطِعِ الْقُعُودَ صَلَّى مُضْطَجِعاً عَلى يَمِينِهِ ، وَوَجْهُهُ إِلى الْقِبْلَةِ وَيُؤْمِيءُ بِرَأْسِهِ لِمَا لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَفْعَلَهُ مِنَ الرُّكُوعِ والسُّجُودِ ، وَيَقْرَأُ الصَّلاَةَ بِلِسَانِهِ ، وَإِنْ لَمْ يِسْتَطِعْ قِرَاءَتَهَا وَلاَ الإِيمَاءَ كَبَّرَ لِلْفَرْيْضَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعِ التَّكْبِيرَ كَانَ مَعْذُوراً وَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ ْلأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وتَعَالَى لاَ يُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا .

صلاة الجمعة وكيفيتها

٢٢ / ٨٢