تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وَتُقَصْرُ صَلاَةُ الظُّهْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَتُصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مَعَ اْلإِمَامِ في الْمِصْرِ الْمُمَصَّرِ ، وهِيَ صَلاةُ الْجُمُعَةِ وَلاَ تُصَلَّى إِلاَّ جَمَاعَةً ، بِأَذَانٍ وَخُطبَةٍ وَإِقَامَةٍ ، وَصِفَتُهَا أَنْ يُؤَذِّنَ الْمُؤَذِّنُ بَعْدَ الزَّوَالِ ، ثُمَّ يَخْطُبُ الإِمَامُ عَلى الْمِنْبَرِ مَسْتَقْبِلاً بِوَجْهِهِ الْجَمَاعَةَ ، فَيَحْمَدُ اللّهَ وَيُثْنِي عَلَيهِ وَيُصَلِّي وَيُسَلِّمُ على نَبِيِّهِ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَيَسْتَغْفِرُ لِنَفْسِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ، وَيَأْتِي بِمَا تَيَسَّرَ مِنَ الْحِكَمِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَلاَ يُطِيلُ في ذَلِكَ بَلْ يَقْتَصِرُ مِنْ غَيْرِ خَلَلٍ ، ثُمَّ يُقِيمُ الْمُؤَذِّنُ ، ثُمَّ يَنْزِلُ الإِمَامُ فَيُصَلِّي بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ ، يَجْهَرُ فِي كَلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِالْقِراءَةِ ، فَيَقْرأُ مَعَ الْحَمْدِ لِلّهِ مَا تَيَسَّرَ مِنْ سُوَرِ الْقُرآنِ ثُمَّ يَقْعُدُ وَيَتَشَهَّدُ ، وَقَدْ تَمَّتْ الصَّلاَةُ ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ أَحَدٌ مِنَ الْحَاضِرِينَ وَاْلإِمَامُ يَخْطُبُ ، بَلْ يَسْتَمِعُونَ الْخُطْبَةَ ، وَمَنْ تَكَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلَ مَعَ الدَّاخِلِينَ فَيَسْتَمِعَ إِلى مَا بَقِيَ مِنَ الْخُطْبَةِ وَقَدْ فَاتَهُ فَضْلُ السَّبْقِ .

سنن الجمعة

وَيُسَنُّ الإِغْتَسَالُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ شَاءَ حُضُورَهَا فَيَغْتَسِلُ كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَكذلِكَ يُسَنُّ لَهُ التَّزَيُّنُ بِأَحْسَنِ لِبَاسِهِ ، وكذلِكَ يُسَنُّ لَهُ التَّطَيُّبُ ، بِأحْسَنِ مَا يَجِدُ مِنْ طِيبِهِ ، وَيُكْرَهُ لَهُ أَنْ يَتَخَطَّى رَقَابَ النَّاسِ ، بَلْ يَجْلِسُ حَيْثُ مَا انْتَهَى بِهِ الْمَجْلِسُ .

صَلاةُ الْعِيدَيْن

٢٣ / ٨٢