تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٤

وَتَجِبُ عَلى الْكِفَايَةِ صَلاَةُ الْعِيدَيْنِ : عِيدِ الْفِطْرِ وَعِيدِ النَّحْرِ ، فَتُصَلَّى رَكْعَتَانِ جَمَاعَةً ، وَيَجْهَرُ الإِمَامُ فِيهِمَا بِالْقِراءَةِ ، فَيَقْرَأُ فِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً ، وَيُسَنُّ فِيهمَا التَّكَابِيرُ وَالْخُطْبَةُ ، وَصِفَةُ ذَلِكَ أنْ يَقُومَ الْمُصَلِّي فَيَقُولَ : أُصَلِّي لِلَّهِ سُنَّةَ عِيدِ الْفِطْرِ ، أَوْ عِيدِ اْلأَضْحَى رَكْعَتَيْنِ بِثَلاَثِ عَشَرَةَ تَكْبِيرَةً ، مُتَوَجِّهاً لِلْكَعْبَةِ الشَّرِيفَةَ ، ثُمَّ يُوَجِّهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ إِذَا كَبَّرَ اْلإِمَامُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ بَعْدَ تَكْبِيرةِ اْلإِحْرَامِ ، خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ يَتْبَعُ فِيهَا تَكْبِيرَ اْلإِمَامِ ثُمَّ يَقْرأُ الإِمَامُ الْحَمْدَ وَسُورَةً ، وَيَقْرَأُ المأمُومُ وَرَاءَهُ الْحَمْدَ وَحْدَهَا ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ ثُمَّ يَقومُ لِلرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ فَيَقْرأُ الإِمَامُ الْحَمْدَ وَسُورَةً ، وَيَقْرَأُ المأْمُومُ الْحَمْدَ وَحْدَهَا ، وَيَسْتَمِعُ السُّورَةَ ثُمَّ يُكَبِّرُ بَعْدَ الْقِرَاءَةِ خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ يَتْبَعُ فِيهَا تَكْبِيرَ اْلإِمَامِ ، ثُمَّ يَرْكَعُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَيُكَبِّرُ فِي الْقِيَامِ ثَلاَثَ تِكْبِيرَاتٍ فَتِلْكَ ثَلاَثَ عَشَرَةَ تَكْبِيرَةً غَيْرَ تَكْبِيرِ الصَّلاةِ ثُمَّ يَسْجُدُ ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ ، وَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُمْ .

خطبةُ العيد

٢٤ / ٨٢