تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

ثُمَّ يَقُومُ الإِمَامُ فَيَخْطبُ في النَّاسِ خُطْبَةً يَفُتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ والنَّاسُ يِسْتَمِعُونَ ثُمَّ يُوصِيهِمْ بِتَقْوَى اللّهِ ، وَيَأْمُرُهُمْ بِمَا يَلْزَمُهُم فِي يَوْمِهِمْ ، وَيَحُضُّهُم فِي حَالِهِمْ ، ثُمَّ يَعِظُهُم بِالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، وَبَعْدَ الفَرَاغِ مِنَ الْخُطْبَةِ يَنْصَرِفُونَ ، وَقَدْ أَدَّوا مَا أُمِرُوا بِهِ وَيُؤْمَرُونَ أَنْ يَخْرجُوا بِصَلاَةِ الْعِيدَيْنِ فَيُصَلُّونَهَا فِي فَنَاءِ الْمِصْرِ وَلاَ كَذَلِكَ صَلاَةُ الْجُمَعَةِ فَإِنَّهَا تُصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ .

الجنائز

٢٥ / ٨٢