تلقين الصبيان لنور الدين السالمي
الجزء ١ · صفحة ٢٦وَمِنَ الصَّلَوَاتِ مَا لَيْسَ فِيهِ رُكْوعٌ وَلاَ سَجُودٌ وَهُوَ فَرْضٌ عَلَى الكِفَايَةِ وذَلِكَ صّلاَةُ الجَنَازَةِ ، وَصِفَتُهَا أَنْ يَقُومَ الْمُصَلِّي وَالْمَيِّتُ عَلى قِبْلَتِهِ ، بَعْدَ أَنْ يُغَسَّلَ وَيُكَفَّنَ وَيُطيَّبَ بِمَا حَضَرَ مِنَ الطِّيبِ ، فَيَقُولُ الْمُصَلِّي : أُصَلِّي لِلَّهِ تَعَالَى عَلى هَذَا الْمَيِّتِ السُّنَّةَ الَّتِي أَمَرَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ ، طَاعَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ مُحَمَّدٍِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يُوَجِّهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ التَّكْبِيرَةَ الأُولى مِنَ الأرْبَعِ التَّكْبِيرَاتِ ، ثُمَّ يِسْتَعِيذُ وَيَقْرَأُ الْحَمْدَ ثُمَّ يُكَبِّرُ التَّكْبِيرَةَ الثَّانِيَةَ : ثُمَّ يَقْرَأُ الْحَمْدَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ التَّكْبِيرَةَ الثَّالِثَةَ وَيَحْمُدُ اللَّهَ وَيُصَلِّي عَلى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَسْتَغْفِرُ لِذَنْبِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ و الْمُؤْمِنَاتِ ، وَيَدْعُو بِمَا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ ، فَإِنْ كَانَ الميِّتُ وَلِيّاً قَالَ المُصَلِّي فِي دُعَائِهِ (( الَّلهُمَّ إِنَّ فُلاَناً عَبْدِكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ تَوَفَّيْتَهُ وَأبْقَيْتَنَا بَعْدَهُ ، الَّلهُمَّ أبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ ، وَقَرَاراً خَيْراً مِنْ قَرَارِهِ ، وأَصْعِدْ رُوحَهُ فِي أَرْوَاحِ الصَّالِحِينَ ، وَأجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ فِي دَارٍ تَبْقَى فِيهَا الصُّحْبَةُ وَيَذْهَبُ فِيهَا النَّصَبُ واللُّغُوبُ )) وَماَ فَتَحَ اللَّهُ مِنْ هَذَا ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِمَا أَرَادَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ التَّكْبِيرَةَ الرَّابِعَةَ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلى مَنْ سَلَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ