تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الْمُرْسَلِينَ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلى مَنْ خَلْفَهُ تَسْلِيمَةً خَفِيفَةً ، يَصْفَحُ بِهَا وَجْهَهُ يَمِيناً وَشِمَالاً ، وَلاَ يَسْمَعُهَا إِلاَّ مَنْ كَانَ قَرِيباً مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ الْمَيِّتُ لاَ يُتَولّى فَالصَّلاَةُ وَاحِدَةٌ إِلاَّ الدُّعَاءَ وَاْلإِسْتِغْفَارَ ، فَإِذَا أسْتَغْفَرْتَ لِذَنْبِكَ ولِْلمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، دَعَوْتَ لِنَفْسِكَ ثُمَّ كِبَّرْتَ وَسَلَّمْتَ ، وَقْد تَمَّتْ صَلاَتُكَ .

وَيَنْبَغِي لِمَنْ لاَ يُمَيِّزُ بَيْنَ الْوَلِيِّ وَغْيَرِهِ أنُ يَقُولَ فِي دُعَائِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ اْلأوَّلِ والآخِرِ ، وَالظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مِنْهُ الْمَبْدَأُ وَإِلَيْهِ الرُّجْعَى وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَالأُولى رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَأتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيم ، رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ إِنَّكِ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ . ثُمَّ يُصَلِّي عَلى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلى آلِهِ وَصَحْبِهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيُسَلِّمُ .

كيفيةُ غسل الموتى

٢٧ / ٨٢