تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

وَمَا يَلِيهِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ كَمَا يَغْسِلُ لِنَفْسِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ يَغْسِلُ مَا بَيْنَ رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى إِلى قَدَمِهِ ثُمَّ الْيُسْرَى كَذلِكَ ، ثُمَّ يَعُمُّهُ بِالْغُسْلِ وَيَرْفُقُ بِغُسْلِهِ جُهْدَهُ .

التيممُ للميت

وَإِنْ عُدِمَ الْمَاءُ أَوْ كَانَ فِي جَسَدِ الْمَيِّتِ فَسَادٌ لاَ يُمْكِنُ مَعَهُ غَسْلُهُ أَوْ إِتّصَلَ مِنْهُ خُرُوجُ النَّجِسِ اِتِّصَالاً لاَ يُمْكِنُ مَعَهُ نَظَافَتُهُ فَلِيَتَيَمَّمُوا لَهُ ، مَكَّانَ الْغُسْلِ ، بِالتُّرَابِ الطَّاهِرِ الَّذِي يَصِحُّ بِهِ التَّيمُّمَ لِلْحَيِّ .

كيفيةُ التَّيمّم له

وَصِفَةُ التَّيَمُّمِ لِلْمَيِّتِ أَنْ يَضَعَ الْمُتَيَمِّمُ يَدَيْهِ عَلى التُّرَابِ ، ثُمَّ يَرْفَعُهُمَا وَيَنْفُضُهُمَا نَفْضاً خَفِيفاً وَيَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَ الْمَيِّتِ فَيَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلى خَدِّ الْمَيِّتِ الْيَمِينِ ، والْيُسْرَى عَلى الأَيْسَرِ كَمَا يَتَيَمَّمُ لِنَفْسِهِ ، ثُمَّ يَضَعَهُمَا عَلى التُّرَابِ مَرَّةً أُخْرَى و يَرْفَعُهُمَا وَيَجْعلُ يَدَ الْمَيِّتِ الْيُمْنَى عَلى ظَاهِرِ يَدِهِ الْيُسْرَى وَيَمْسَحُهَا بِيِدَهِ الْيُمْنَى ، ثُمَّ يَأْخُذُ يَدَهُ الْيُسْرَى فَيَضَعُهَا عَلى يَدِهِ الْيُمْنَى وَيَمْسَحُهَا بِيِدَهِ الْيُسْرَى ، وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ هَذَا وَتَيَمَّمَ كَمَا أَمْكَنًَهُ أَجْزَاهُ ذَلِكَ ، وَمَا لاَ يُجْزِيء الْحَيَّ فِي هَذَا لاَ يُجْزِئِهِ وَيَنْوِي بِجَمِيعِ ذَلِكَ أَدَاءَ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ وَتَيَمُّمِهِ وَلاَ يُشْتَرَطُ فِي النِّيَّةِ التَّلَفُّظ بِالْقَوْلِ بَلْ يَكْفِي أَنْ يَنْوِيَ بِقَلْبِهِ ، ويُسَمِّي اللَّهَ عَلى فِعْلِهِ ، وَإِنْ أَكَّدَ بِقَوْلِهِ قَصْدَهُ كَانَ حَسَناً .

نية غسل الميت

٢٩ / ٨٢