تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٥

كَانَ فِي مَعْنَى الْحِجَارَةِ مِنْ كُلِّ جَامِدٍ يُمْكِنُ إِزَالةَ النَّجِسِ بِهِ ، وَلاَ يَسْتَجْمِرُ بِالْعَظْمِ ولاَ بِالرَّوْثَةِ وَلاَ بِحَشِيشٍ وَلاَ بِزَرْعٍ وَلاَ بِثَمَرَةٍ ، وَلاَ يُجْزِيءُ أَقَلُّ مِنْ ثَلاَثِ حَجَراتٍ ، وَإِنْ شَاءَ زَادَ إِلى خَمْسٍ أَوْ سَبْعَ وَلاَ يَكُونُ الْعَدَدُ إِلاَّ وَتْراً ثُمَّ يِسْتَجْمِرُ بِهَا الْخَبَثِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ يَسْتَبْرِيءُ مِنَ الْبَوْلِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الْمَدَدُ ثُمَّ يَقُومُ إِلى الْمَغْتَسَلِ . وَلْيُقَدِّمْ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْخَلاَءِ رِجْلَهُ الْيُمْنَى ، وَلْيَقُلْ : الْحَمْدَ لِلَّهِ الَّذِي أَزَالَ عَنِّي اْلأَذَى ، فَالْخَلاَءُ : الدُّخُولُ وَالْخُرُوجُ مِنْهُ بِعَكْسِ الْمَسْجِدِ وَذَلِكَ أَنَّ الْمَسْجِدَ تُقَدَّمُ فِي الدُّخُولِ إِليْهِ الرِّجْلُ الْيُمْنَى وَتُقَدَّمُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنْهُ الرِّجْلُ الْيُسْرَى ، وَأَمَا الْمَنْزِلُ فَتُقَدَّمُ فِيهِ الْيُمْنَى دُخُولاً وخُرُوجاً وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

الشرط الثاني

الاستنجاء وغسل النجاسات

٣٥ / ٨٢