تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

أَنْ يَغْسِلَ مِنْ بَدَنِهِ النَّجَاسَاتِ حَيْثُ مَا كَانَتْ ، وَمِنْ ذَلِكَ اْلإِسْتِنْجَاءُ مِنَ الْبَوْلِ والْغَائِطِ بِالْمَاءِ مَعَ الْقُدْرةِ عَلَيْهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَنْجِ بِالْمَاءِ مَعَ الْقُدْرَةِ عَلَيْهِ لاَ يَتِمَّ وُضُوءُهُ ، وَلاَ صَلاَتُهُ ، وَلاَ حَدَّ لِلإِْسْتِنْجَاءِ لأَنَّ الْحِكْمَةَ فِي مَشْرُوعِيَّتِهِ إِنَّما هِيَ إِزَالَةُ النَّجَسِ ، فَإِذا زَالَ بِالْعَرْكِ والماءِ أَجْزَأَ ذَلِكَ وَأَقَلُّ مَا يَجْزِيءُ مِنَ الْعَرْكِ ثَلاَثُ عَرْكَاتٍ ، وَإِنْ زَالَ النَّجَسُ بِمَا دُونَهَا فَلاَ بُدَّ مِنْ إِتْمَامِهَا ، وَإِنْ لَمْ يَزُلْ فَلاَ بُدَّ مِنْ إِزَالَتِهِ وَإِنْ طَالَ ذَلِكَ وَكَثُرَ الْعَدَدُ ِلأَنَّ الْمَشْرُوعَ النَّظَافَةُ لاَ أَعْدَادُ الْعَرَكَاتِ ، فَلاَ مَعْنَى لِلتَّحْدِيدِ بِالْعَشْرِ وَنَحْوِهَا مِنَ الأَعْدَادِ .

أنواع النجاسات

والنَّجَاسَاتُ الَّتِي يَجِبُ غَسْلُهَا مِنَ الْبَدَنِ والثِّيَابِ وَغَيْرِهِمَا لِلصَّلاَةِ وَنَحْوِهَا ، هِيَ الْبَوْلُ ، والْغَائِطُ ، والْمَنْيُ ، والْمَذْيُ والْوَذْيُ والدَّمُ الْمَسْفُوحُ والرَّعَافُ ، وَدَمُ الْحَيْضِ ، وَدَمُ الإِسْتِحَاضِةِ ، وَأَرْوَاثُ السِّبَاعَ وَبَوْلُهَا وبَوْلُ جَمِيعِ الدَّوَابِّ ، والْقَيءُ ، والْقَلَسُ ،وَرُطُوبَاتُ الْمَيْتَةِ ، ِلأَنَّ ذَاتَ الْمَيْتَةِ نَجَسٌ ، والْخِنْزِيرُ نَجَسٌ والْكَلْبُ نَجَسٌ والْمُشْرِكَ نَجَسٌ فَيَجِبُ اجْتِنَابُ هَذِهِ الأَشْيَاءِ وَيَجِبُ غَسْلُ رُطُوبَاتِهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

الشرط الثالث

الوضوء وصفاته

٣٦ / ٨٢