تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

وَيُؤْمَرُ أَنْ يَقُومَ لِيَالِيَ رَمَضَانَ مَا بَيْنَ الْعَتَمَةِ إِلى الْفَجْرِ فَيُصَلِّي مَا شَاءَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الصَّلَواتِ ، وَيَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً لاَ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ ، وَأِن اقْتَصَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشَرَةَ رَكْعَةً أَجْزَاهُ ، وَلاَ بُدَّ مِنَ الْوَتْرِ فِي لَيْلِ رَمَضَانَ .

الصوم المحرّم والمكروه والمستحب

الصومُ المحرمُ والمكروهُ : وَيَحْرُمُ صِيَامُ الْعِيدَيْنِ ، وِيُكْرَهُ صِيَامُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، وَيَوْمُ الشَّكِّ ، وَقِيلَ إِنَّ صِيَامَ يَوْمِ الشَّكِّ حَرَامٌ .

والصَّومُ المستحَبُّ : وَيُسْتَحَبُّ صِيَامُ اْلأَيَّامِ الْبِيضِ وَهِيَ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ، وَأَوَّلُهَا الْيَوْمُ الثَّالِثُ عَشَرَ ثُمَّ الرَّابِعُ عَشَرَ ثُمَّ الْخَامِسُ عَشَرَ ، وَيُسْتَحَبُّ صِيَامُ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَهِيَ تِسْعُ اْ لأَيَّامُ الَّتِي قَبْلَ الْعِيدِ وَصِيَامُ عَاشُورَاء مِنْ مُحَرَّمٍ ، وَسِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ ، وَيْوَمٍ مِنْ ذيْ الْقِعْدَةِ وَهُوَ الْخَامِسُ والعِْشْرُونَ ، وَيَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ وَهُوَ السَّابِِعُ والْعِشْرُونَ ، وَيَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَهُوَ الْخَامِسُ عَشَرَ ، وَبَعْضُ هَذِهِ الأَيَّامِ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .

حُقوقُ الأَولاد

٤٤ / ٨٢