تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٦١

فَإِذَا قَدِمَ مَكَّةَ فَإِنَّهُ يَدْخُلُهَا وَهُوَ يُلَبِّي وَلاَ يَقْطُع التَّلْبِيَةَ حَتَّى يَقِفَ عَلى بَابِ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا وَقَفَ عَلى الْبَابِ وَقَابَلَ الْكَعْبَةَ فَإِنَهُ يَسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْبَيْتَ وَيَقُولَ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، الَّلهُمَّ أنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ وَالْبَلَدُ بَلَدُكَ وَالْبَيْتُ بَيْتُكَ وَالْحَرَمُ حَرَمُكَ ، جِئْتُ أَطْلُبُ رِضَاكِ وَإِتْمَامَ طَاعَتِكَ ، وَيدعُو بِمَا أَحَبَّ ، فَإِذَا دَخَلَ مِنَ الْبَابِ قَالَ : الَّلهُمَّ إِنَّكَ أنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ وَإِلَيْكَ يَرْجِعُ السَّلاَمُ فَحَيَّنَا يَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ وأدْخِلْنَا دَارَ السَّلاَمِ ، وَإِذَا دَنَا مِنَ الْبَيْتِ قَالَ : الَّلهُمَّ زِدْ بَيْتَكَ هَذَا شَرَفاً وَتَعْظِيماً وَبِرّاً وَتَكْرِيماً . وَيُكْثِرُ مِنَ الدُّعَاءِ وَاْلإِسْتِغْفَارِ لِذُنُوبِهِ وَيَمُدُّ يَدَهُ إِلى الْحَجَرِ اْلأَسْوَدِ وَيَمْسَحُهُ بِيَدِهِ إِنْ أَمْكَنَهُ ذَلِكَ وَيُكَبِّرُ ثَلاَثاً ، وَيَقُومُ حِيَالَ الْحَجَرِ ، وَيَدْعُو لِنَفْسِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالَمُؤْمِنَاتِ وَيُصَلِّي عَلى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم .

الطواف

٦١ / ٨٢